العدد 4346
الإثنين 07 سبتمبر 2020
ومضات من التعليم في المملكة... و“مدارس الدمج”
الإثنين 07 سبتمبر 2020

* تمثل المدارس أهم مرتكزات المجتمعات، فلم تعد أهميتها مقتصرة على أدائها في الجانب التعليمي، بل زادت على ذلك لتنتقل لبناء مفاهيم الثقافة والتربية بتشكيل بيئة النمو العقلي والجسدي في آن واحد، وعندما نتحدث عن مملكة البحرين فإننا نتحدث عن مدارس عريقة ومتميزة في أداء دورها المكمل لدور الأسرة التربوي، حيث شكلت بجهود معلميها الأكفاء البيت الثاني للطلاب، بالإضافة لدورها الفعال في تنمية خبرات الناشئة وتوسيع آفاقهم من خلال البرامج المتعددة التي تطرحها بداية كل عام دراسي والتي طورت تفاعلهم مع زملائهم والبيئة المحيطة.

* لقد شكلت تجربة البحرين الفريدة من نوعها بدمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة – كطلاب الصعوبات والتوحد - في “مدارس الدمج” نموذجا يحتذى به من الدول الشقيقة التي استنسخت التجربة في إطار التعاون المتبادل للرؤى والأفكار والنماذج فائقة النجاح في المجال التعليمي، حيث شكلت “مدارس الدمج” في المملكة مصدرا مهما لتخريج نماذج مشرفة تمتلك التميز والإبداع، وجاءت تجربة دمج طلاب التوحد في صفوف الدمج بنتائج عالية من خلال المساهمة في تجاوز حالة الانعزال والوحدة وتكوين العديد من الصداقات وامتلاك الطلاب القدرة على إيصال آرائهم وأفكارهم، وأثمرت تطوير شخصيتهم بمساعدتهم على التعايش مع زملائهم والمجتمع المدرسي، ما انعكس إيجابيا على حياتهم الاجتماعية خارج أسوار المدرسة.

* مع الاستعدادات للعام الدراسي 2020 - 2021، لابد من كلمة شكر عظيمة لوزارة التربية والتعليم بكل إداراتها وأقسامها، وأخص هنا الكوادر الإدارية والتعليمية في المدارس الذين بذلوا جهودا قصوى ليلا ونهارا في سبيل رفعة أبنائنا الطلاب في ظل كل تلك الانعكاسات والتحديات التي فرضتها الجائحة.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .