العدد 4359
الأحد 20 سبتمبر 2020
في حضوره وغيابه... الأمير خليفة بن سلمان يغمر الوجدان
الأحد 20 سبتمبر 2020

لعلني أضع أمام القارئ الكريم، خلاصة عميقة مما سمعته خلال لقاءات مع العديد من المسؤولين والمواطنين من مختلف مناطق البحرين، حال حديث كتابي ”خليفة بن سلمان.. مجد الوطن”، والخلاصة هي أن الجميع يحملون العرفان والثناء والتقدير لدور صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، حفظه الله رعاه، والإنجازات التي خطها سموه بكل عزيمة وإصرار من أجل رفعة ومكانة البلاد، ما جعله قريبًا من قلوب كل أبناء البحرين، بل وله مكانة في قلوب محبيه على مستوى العالم العربي ومنطقة الخليج ودول العالم بمبادراته العالمية التي تحمل عناوين التنمية والمحبة والضمير والإنجاز وسعادة البشرية.

أروع وأجمل وأكثر وأعلى لغة يخاطب بها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، أهل بلده.. شعبه.. محبيه وأعزائه.. حين يزور مناطقهم على سبيل المثال، أو حين يلتقيهم في مجلسه العامر، أو حين يزورهم في مجالسهم لأداء الواجب، فإنها لغة الإنسان “كريم المقام عالي المكانة” المتواضع والمحب لكل فرد يلتقي به ويتشرف بمصافحته.. اللغة في تلك اللحظات ليست كأي لغة! كيف وهو القائد المحنك القدير والخبير بأمور إدارة الدولة، وهو الذي يحمل على عاتقيه مسؤولية نهضة بلد بشموخها وطموحها وتطلعها إلى المستقبل.. وهو الأب والأخ والصديق القريب من الجميع.

نسأل الله لسموه العافية والسلامة والصحة والعود السالم الغانم من رحلته التي كلما طالت، سيطول معها نسيم الدعاء الطيب من قلوب أبناء بلده، لكنهم يبقون في شوق دائم إليه، فسموه يغمر الوجدان في حضوره وغيابه.. بالمناسبة، حينما تشرف أبنائي بلقاء سموه لأول مرة، كانت المشاعر التي تفيض بها قلوبهم تتحدث بعبارات غاية في الصدق والإخلاص، فالشباب وجدوا في سموه، بكل هيبته ومقامه السامي، ذلك الحرص على سؤالهم عن أمور هم يجدونها مهمة بالنسبة لهم سواء في حياتهم الأسرية أو التعليمية أو المهنية، وبهذا، يكون الانطباع الذي يتركه فيهم سموه، بل وأنا متيقن بأن سموه يقصده، وهو ذلك الانطباع بحشد الطاقات والقدرات لخدمة بلادهم ومجتمعهم، ففي كل مرة يلتقي فيها سموه بأحبته، ولاسيما أبناء البلد من الشباب، ومن الجنسين، تجدهم بعد ذلك اللقاء وقد اكتسبوا طاقة إيجابية، وانطلاقة جديدة وحماس كبير لأن يبذلوا من الجهد أكثر مما بذلوه، وهذا هو الحضور المؤثر، فلقاءات “أبا علي حفظه الله”، ليست لقاءات مسؤول عن كيان دولة فحسب، بل هو لقاء رمز عالي المقام يبث في نفوس وقلوب الجميع المحبة والحماس والإيجابية وحمل المسؤولية الوطنية بكل أمانة.. ربنا يرجعه لنا بالسلامة محفوفًا بالدعوات الصادقة.. اللهم آمين.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .