العدد 4379
السبت 10 أكتوبر 2020
الأمير خليفة بن سلمان... فلسفة الإرادة في تحقيق الريادة
السبت 10 أكتوبر 2020

وفق سيرة من الإنجازات، تتجلى فلسفة حياة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، مفعمة بالحيوية وبالتركيز والإرادة والنشاط والجد والاجتهاد، وتمثل المنهج الأمثل في صناعة الريادة بكل ما تعنيه مبادئ النجاح في تحقيق الاهداف التي يضعها سموه الكريم للوصول اليها وفي وقتها.

وتمثل الدقة في تحقيق الأهداف خطا رياديا عظيما في مسيرة حياته القيادية حفظه الله، وارتباط الدقة بالتركيز تعتبر القمة في فلسفة النجاح التي يؤمن بها سموه، فلا معنى في قيادته بالدقة بدون التركيز ولا التركيز بدون الدقة، فهما مكملان لبعضهما البعض في صناعة النجاح بدقة الوصول للكمال لتحقيق الأهداف، والتفاوت النسبي في مستوى الإنجاز لكليهما “الدقة والتركيز” يوثر في معدلات النجاح.

فمن يسعَ للوصول الى الكمال الإنساني، فعليه الأخذ بالأسباب والالتزام بالتركيز ومتطلباته التي تساعد على حيازة ملكة الدقة، وملكة الدقة التي تحوز على موقع كبير في مسيرة قيادة سمو الأمير تمثل العمق الإنساني المبني على روح الضمير الذي أحياه سموه، لتصبح ملكة الدقة الأرقى والأنقى بين كل الصفات والسمات التي يتميز بها سموه عن منافسيه في العالم، لان الدقة الشمولية التي يتصف بها سموه ليست صفة اعتيادية كما يراها البعض ممن لا يعون ما تحويه وما ترتبط به، انما هي صفة مندمجة بالتركيز والأخلاق والإنسانية والضمير، ويمكن اختزالها في صفة حديثة مضمونها “الدقة الحيوية”.

والدقة الحيوية التي تُعنى بحياة البشر وما تمثله بالنسبة للتصرفات الانسانية باتجاههم ودقة اتخاذ القرارات الناجحة لراحتهم، حتما ستكون نواة مهمة للكمال الانساني ضمن سلسلة من الأسباب التي يبحث عنها قادة النجاح وصناع الريادة.

ولسمو الأمير آثار عميقة وبصمات واضحة في مفهوم “الحيوية” في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتنمية البشرية على حد سواء، فالحيوية تعني الحياة الكريمة الصحية لكل إنسان على الأرض دون تمييز، وهو ما يسعى سموه لتحقيقه بكل ما أوتي من قوة وسعة وقدرة.

إن الحاجة لصانع ريادة ملهم للنجاح مطلب كل انسان ذو وعي وفكر يؤمن بأهمية الايمان “بالقيادة الحيوية” بأنها سبيل “ونواة أخرى” للوصول الى الكمال الإنساني وتحتاج للتركيز أيضا كما تحتاجها الدقة، وربط القيادة بالحيوية أمر مهم لكي يكون للضمير موقعا محركا فيها ليقوى التركيز في ثباتها واستدامتها حتى لا تحيد عن الطريق فتتعثر ولا تصل للأهداف.

ومع كل الظروف والاحداث التي مرت وتمر على المنطقة والعالم، الا انها لم تغير في شخصية سمو الأمير الكريم بل أعطته قوة وثباتا وامدته بعمق الخبرة واكتساب الحكمة في القيادة نحو الريادة، لإيمانه العميق بضرورة التمسك بنواتي الحيويتين في الدقة والقيادة مع التركيز بوجود الضمير ضمن حركتهما.

وهكذا كانت ولا تزال قصة سموه الكريم “القيادية” في صناعة الريادة “الأدق” في عرض التفاصيل وإظهارها وصياغتها وترتيبها بما يتناسب مع ما يطلبه الانسان في حياته، والذي يرغب أن يكون تحت ظل قائد عظيم وصانع نجاح حكيم ومحنك وحصيف وذو فراسة “وتركيز” في انتقاء الاحتياجات الضرورية للمجتمع.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .