العدد 4381
الإثنين 12 أكتوبر 2020
التطوير الشامل ومواكبة التوجهات العالمية
الإثنين 12 أكتوبر 2020

شكل التعليم على مر السنين أساسا لنهوض الأفراد والمجتمعات، حيث كان المهتمون بشؤون التربية والتعليم يؤكدون باستمرار الأثر الفعال له في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة.

ولطالما كان التطوير المستمر لشؤون التعليم - من أساليب وخطط ومناهج وطرق تعليم حديثة – صانعا للإنجازات الكبيرة والحلول الإبداعية والابتكارات الخلاقة، فقد مثلت التوجهات الوطنية والعالمية للتطوير الشامل للتعليم نهجا التزمت به وزارة التربية والتعليم بخطط طموحة سارت عليها كنموذج فريد بدءا بمواكبة كل ما يخص تكنولوجيا التعليم الإلكتروني، وصولا لتطوير المناهج للمراحل الدراسية الثلاث، حيث طرحت “التربية” مؤخرا 60 كتابا جديدا ومطورا لمواكبة المستجدات وتلبية متطلبات القرن الحادي والعشرين وخصوصا الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

وعندما أكد سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم استمرار جهود التطوير الشامل ومواكبة التوجهات العالمية في العديد من المجالات.. فقد اتضح ذلك من خلال مواكبة الوسائل التكنولوجية المتاحة في “التعلم عن بعد” وتنوع مصادرها بالنسبة لطلابنا الأعزاء.

وقد شكل الإعلان عن طرح “المساق الإثرائي للإعلام” للمرحلة الثانوية مع بداية الفصل الدراسي الثاني الأهمية العظمى التي توليها “التربية” لمجال مهم يصنع السياسات والتوجهات الدولية، حيث يتيح هذا الطرح بناء وعي إعلامي لدى الطلبة للتفاعل مع مختلف الوسائل الإعلامية، وإكسابهم أساليب التفكير ومهارات التحليل والنقد البناء، وتمكينهم من الانتقاء الإيجابي من المواد الإعلامية المتنوعة.

نقطة أخيرة

مع بداية العام الدراسي الجديد ندعوا بأن يوفق الله أبناءنا الطلبة في تحصيل العلم وترسيخ الأقدام على عتبات المستقبل.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية