العدد 4386
السبت 17 أكتوبر 2020
“ما بعد كلام الملوك كلام”
السبت 17 أكتوبر 2020

أية اتفاقيات أو قرارات - أو “أي شي” - مع الشقيقة العظمى المملكة العربية السعودية نستبشر بها نحن أهل البحرين خيرا، لما سنجني من ورائها، ونسعد بانعكاساتها الإيجابية الكبيرة ونرحب بها ونأمل الإسراع بتحقيقها سواء الآنية أو المستقبلية، بدءا من “نواخذة البلاد الكبار” حفظهم الله تعالى، إلى آخر مواطن، ونتمنى الخير والمزيد من التعاون والتقدم والتطور والنماء في كل المجالات.

حديثا صدر عن مجلس الوزراء السعودي الموقر برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه بالتباحث مع الجانب البحريني لرفع مستوى رئاسة مجلس التنسيق المشترك إلى أولياء العهود بالبلدين الشقيقين، ويعكس هذا القرار التاريخي الذي أخذ صدى واسعا وحديث الناس في الأوساط الرسمية والشعبية مدى عمق وقوة ومتانة العلاقات البحرينية السعودية التي ترتكز دائما على دعائم قوية ومواقف مصيرية مشتركة وذلك منذ قيام المملكتين.

نحن كمواطنين نقول “ما بعد كلام الملوك كلام” كونه في المقام الأول يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين البحريني والسعودي، والذي يقول غير ذلك عليه أن يرجع إلى قراءة التاريخ والمواقف المشرفة لجميع ملوك السعودية العظمى ويتبصر بدقة متناهية سجلات مسيرة التعاون الثنائي المتميزة القائمة على الأسس المتينة والركائز القوية ووحدة المواقف في مختلف الظروف والعلاقات الفريدة المتجذرة بين المملكتين، مستندين على ما يجمع البلدين من مصير مشترك إلى قيام الساعة، ولا يفوتنا في هذا الوقت أن نرفع أصدق التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة صدور القرار السعودي.

هنا نستذكر الدعوة التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد بين دول الخليج العربي، ونحن في البحرين نطمح ونحلم في يوم من الأيام بأن نصل إلى هذه المرحلة مع المملكة العربية السعودية “وعند الله مب بعيد”. وعساكم عالقوة.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .