العدد 4386
السبت 17 أكتوبر 2020
3 وقفات في رحاب الأمير خليفة بن سلمان
السبت 17 أكتوبر 2020

الوقفة الأولى: نحمد الله سبحانه وتعالى الذي من علينا في بلادنا الغالية مملكة البحرين بنعم عظيمة، أولها قيادتنا الرشيدة التي تمضي في تحقيق الآمال والتطلعات، وأتوقف مع القارئ الكريم أمام البرقيات المتبادلة بين عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لسمو رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بمناسبة افتتاح الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي النواب والشورى.

لقد احتوت مضامين تلك البرقيات على الإجماع لمواصلة تعزيز وترسيخ مسيرة العمل الديمقراطي والتنموي في البلاد، وتحقيق المزيد من الإنجازات التنموية والحضارية الكبيرة، وتقدير دور سمو رئيس الوزراء وإسهاماته في هذه المسيرة، فيما أكد سموه لجلالة الملك تجديد العزم لمواصلة جهود التنمية المستدامة على كافة المستويات، وبعون الله، سنمضى جميعًا في هذا الوطن العزيز في ظل قيادتنا لنشارك في صياغة مستقبل أبنائنا.

الوقفة الثانية: نترقب مطلع شهر نوفمبر المقبل انطلاقة أول دورة لجائزة “خليفة بن سلمان آل خليفة للطبيب البحريني”، فهذا حدث مهم بلاشك في ظل جائحة كورونا تواكبا مع مبادرة سموه التي حملت مسمى “يوم الطبيب البحريني”، وكل هذا يؤكد تقدير الدولة لجهود العاملين في الحقل الطبي، وحرص سموه على فتح الأفق الواسع للبحث العلمي، ولنا في هذه الوقفة أن نرفع الشكر والتقدير إلى القائمين على الجائزة وأمانتها برئاسة الشيخ محمد بن راشد بن خليفة آل خليفة، وكيل ديوان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لتدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة؛ بهدف التعريف بها، ولكي يكون بين يد الأطباء في الأعوام القادمة – وحسب ما تم الإعلان عنه – “مرجعًا شاملًا بما يتناسب والقيمة الكبيرة لجائزة “خليفة بن سلمان آل خليفة للطبيب البحريني”، والتي جاءت تقديرًا للأطباء البحرينيين على إسهاماتهم وتشجيعا لروح التنافسية بينهم في مجالات البحث العلاجي والسريري والطبي”، وفي عالم الإعلام الإلكتروني، لاشك أن هذا الموقع سيكون له الأثر الكبير في إيصال كل المعلومات المتعلقة بالجائزة، لاسيما وأن التوقعات تشير إلى أن الكثير من الأطباء يستعدون من خلال الأبحاث والدراسات التي يجرونها، للمشاركة في نسخ الأعوام المقبلة، ونسأل الله التوفيق للجميع.

الوقفة الثالثة: دعوات من قلوب المحبين.. وابتهال إلى الله المولى العلي القدير، أن ينعم على سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بالصحة والعافية والسعادة.. وهذه الدعوات المباركات من أبناء وطننا الغالي لعودة سموه سالمًا غانمًا، هي في حقيقتها مصداق للحب الكبير لقامة ورمز وقائد فذ هو ذخر لبلادنا.. اللهم يا صاحب المواهب السنية، ويا دائم الفضل على البرية، أنعم على “أبي علي” بالصحة والعافية واحفظه من كل سوء ومكروه.. اللهم آمين يا رب العالمين.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .