العدد 4388
الإثنين 19 أكتوبر 2020
إشراقات المملكة في “تحدي القراءة العربي”
الإثنين 19 أكتوبر 2020

شكلت مبادرة “تحدي القراءة العربي” التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في عام 2015، نقطة انطلاق مهمة في العالم العربي لإبراز جيل من المتفوقين في مجال الاطلاع والقراءة والمعرفة، ورفع الوعي بأهمية اللغة العربية وتشجيع القراءة بشكل مستدام عبر نظام متكامل من المتابعة، بل وتعزيز الحس الوطني والعروبة والشعور بالانتماء إلى أمة واحدة.

وقد أتت كلمات سموه التي أكد فيها أن “أول كتاب يمسكه الطلاب يكتب أول سطر في مستقبلهم”، لتؤكد الفكر النير الذي ألهم آلاف الطلاب للمشاركة الفعالة في تحدي القراءة على مستوى الوطن العربي عبر  “التزامهم بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي”.

ولم تستطع جائحة كورونا إيقاف الجهود الكبيرة والمتواصلة لوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين فيما يخص متابعة إعداد الطلبة للمشاركة في منافسات مبادرة تحدي القراءة العربي، حيث بدأت منذ أيام تصفيات المرحلة الثانية عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي وفق معايير محددة، بمشاركة الطلبة المتأهلين لما قبل النهائي من مختلف مدارس المملكة الحكومية والخاصة، بالإضافة لأبنائنا الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد أتى هذا الدمج تأكيدا لما ذكرناه سابقا في 24 أغسطس الماضي بعنوان “ريادة المملكة في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة”، حيث مثلت خطط الدمج خارطة طريق لمختلف المشاريع والمبادرات التي تطرحها وزارة التربية والتعليم في المملكة.

نقطة أخيرة

إن إحياء القراءة لدى الطلبة وتكريسها كأسلوب حياة لخلق أجيال مثقفة ومبدعة كان الهدف الأساسي الذي وضعته وزارة التربية والتعليم نصب عينها عندما كثفت الجهود وحثت الطلبة وأعدتهم للمشاركة في مسابقة “تحدي القراءة العربي”، بل وفي مختلف المسابقات والمشاريع داخل وخارج المملكة.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية