العدد 4391
الخميس 22 أكتوبر 2020
سيدي جلالة الملك وخطوات رائدة في إحلال الأمن والسلام العالمي
الخميس 22 أكتوبر 2020

الشعب البحريني بطبيعته محب للسلام، وإنه لمدعاة للفخر أن تكون مملكة البحرين على الدوام معبرة عن طموح الشعوب وتطلعاتها للسلام والاستقرار والازدهار والطمأنينة، حيث استطاعت أن تبنى جسورا من الثقة والمصداقية المرتكزة على الصراحة والوضوح في التعامل مع مختلف المواقف والتطورات، وستظل بقيادة ورؤية سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه تبذل أقصى الجهود وتفعل كل ما تستطيع ليعم الأمن والسلام في ربوع العالم.

لقد أثرى سيدي جلالة الملك حفظه الله ورعاه الفكر الإنساني بعطاء غزير ذي محتوى رفيع في نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول واحترام الآخر حتى يعم السلام وتنمو المحبة بين الشعوب، ويمكنني القول إن ما ذكره الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في أعمال المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي يمثل نهجا وخارطة طريق خدمة للبشرية ومساهمة في مسار السلام لجميع الشعوب، حيث يقول “إن مملكة البحرين على ثقة بأنها قامت باتخاذ الخطوة الأولى نحو واقع جديد للشرق الأوسط، قائم على التعاون وليس المواجهة، وعلى الاندماج معاً وليس العداء، على السلام والوئام والتعايش، الأمر الذي يعطي زخما جديدا نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي عصف بالمنطقة عقودا عديدة، ويفتح الباب أمام الجهود المشتركة لتحقيق السلم والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة”.

إن من يؤمن بالسلام عليه أن يعمل بجد وإخلاص من أجله، لأنه أمل الشعوب في التنمية الناجحة والانطلاق نحو المستقبل، فالشعارات الزائفة التي تريد للشعوب أن تكون متفرقة ومتناثرة ومغلوبة على أمرها، ستلقى في هذا العصر الصعوبات والعراقيل والأشواك، لأن السلام اليوم لغة المحبة والصدق بين الشعوب مهما كانت المسافات شاسعة، وهو مناخ العطاء، ومناخ الخير والقيم الإنسانية النبيلة، ومملكة البحرين اليوم تقوم بدور كبير وفاعل في السلام ولأجل السلام باستلهام دقيق وسليم بقيادة ملك بلغ المجد بنظرته الثاقبة وخطواته الرائدة في إحلال الأمن والسلام العالمي.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية