العدد 4394
الأحد 25 أكتوبر 2020
رسالة سيدي سمو رئيس الوزراء... قوة فعالة الأثر لمستقبل العالم
السبت 24 أكتوبر 2020

دائما يرسم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه في أحاديثه بمختلف المناسبات الدولية الصورة التي تساعد المجتمع الدولي في تحديد وإبراز المشكلات التي تواجهه وكيفية حلها ومواجهة الواقع، فلسموه حفظه الله مكانة في قلوب مختلف دول العالم من أقصى الشرق لأقصى الغرب وذلك لسعة وعمق توجيهاته وآرائه وقيمة المعلومات التي يقدمها للإنسانية لشق طريقها نحو المستقبل الأفضل.

في الرسالة التي وجهها سموه حفظه الله ورعاه إلى العالم بمناسبة يوم الأمم المتحدة الذي وافق يوم أمس السبت 24 أكتوبر الجاري نظرة إلى المستقبل تتسع لتشمل كل الأجناس وكل المعتقدات، ولها قوة فعالة الأثر في مختلف مجالات الحياة وبالتفاصيل المتنوعة.

يقول سموه أيده الله (إن الظروف الراهنة التي يعيشها العالم لا تقل في خطورتها عن تلك التي كانت سائدة قبل خمسة وسبعين عامًا، عندما نشأت الأمم المتحدة، مع اختلاف في طبيعة الخطر الماثل الذي يتم التعامل معه، حيث حل الخطر الصحي العالمي حاليا مكان التهديد العسكري المدمر الذي مثلته الحرب العالمية الثانية).

هنا رسالة واضحة للمجتمعات بدراسة التاريخ للتعرف على أولئك الناس الذين كانوا، وكيف بدأوا وكيف انتهوا، وما عملوا وفيما أخطأوا وفشلوا، وفيما أصابوا ونجحوا، وسر النجاح وسر الخيبة، وكل هذا لنتعلم من الماضي لينفعنا في الحاضر، فصورة تلك الحياة قد مضت، ونحن اليوم وفي الظروف الراهنة نعيش صورة مماثلة ولكن بحياة لم تمض بعد ولم تنته، وأساس العبرة هنا كما بينها سموه حفظه الله ورعاه أن التاريخ يعيد نفسه.

لقد فهم العالم وأدرك طبيعة التحديات التي يواجهها، ولهذا حث سموه أيده الله على أن يسير العمل الدولي المشترك على وتيرة واحدة من التنسيق والنظام، وحول ذلك يقول سموه “إن مواجهة جائحة كورونا يجب ألا تشغل العالم عن أهمية وجود تنسيق مشترك في مواجهة التحديات التي تمثل أيضا تهديدا مباشرا لحاضر ومستقبل البشرية، ومن بينها الصراعات والنزاعات المسلحة، ومحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والإرهاب والعنف والتطرف والتغير المناخي وغيرها”.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية