العدد 4407
السبت 07 نوفمبر 2020
للضمير أمير.. ثلاثية: التضحية والإخلاص والكفاءة في ثناء الأمير "خليفة بن سلمان"
السبت 07 نوفمبر 2020

لعله من الواجب الوطني والإنساني ومن مشاعر العرفان بالجميل، أن نثمن عاليًا ثمار ذلك العطاء الذي غرسه الأطباء والعاملين في القطاع الصحي والمهن المساندة والمتطوعين في مشوارهم الصعب والمليء بالتحديات في مواجهة فيروس كورونا كوفيد 19، فبفضل الله وبفضل قيادتنا الرشيدة وبفضلهم، بلغت المواجهة أمدًا كبيرًا إلى حين المواصلة بإصرار للبلوغ بعدد الحالات المسجلة من عدد يترواح بين 400 إلى 500 حالة في وقت ما، إلى أقل من 300 حالة هذه الأيام، وبعون الله، تتيسر السبل لتصفير عدد الحالات.
ولأننا نعيش الاحتفالية الأولى في تاريخ البحرين بيوم الطبيب البحريني، وهي مبادرة حضارية عالية المعاني من لدن حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، باعتبار أول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عامًا يومًا للاحتفاء بالطبيب البحريني، وهنا، نتأمل قليلًا: فالجائحة ستزول بعون الله، ولكن هذا اليوم سيبقى على مر الزمن يومًا وطنيًا تجتمع فيه معاني التضحية والإخلاص والكفاءة، وهي ثلاثية وردت في التصريح السامي لسمو رئيس الوزراء في تهنئته للأطباء.
وهكذا ألفينا سموه دائمًا، في حله وترحاله.. بوجوده في البلاد أو خارجها، بل حتى في رحلة العلاج والتشافي أعاده الله إلينا سالمًا، أفاض على أبنائه من الأطباء والعاملين في القطاع الطبي بحضوره معهم معبرًا وشاكرًا ومقدرًا لجهودهم الكبيرة، والتي ربطها سموه بالسجل المشرف للطبيب البحريني " في التضحية والإخلاص والكفاءة والاستعداد لمواجهة كافة التحديات، وهم كما عهدناهم دائمًا جنودًا مخلصين في ميدان التحدي من أجل أن يبقى وطنهم سالمًا معافى، ينعمُ فيه الجميع بالأمن الصحي".
ربما عشنا الاحتفالية، وفقًا لظروف الجائحة، على صفحات الصحف وفي مواقع التواصل الاجتماعي، لكننا نؤمن بأنه مبادرة سمو رئيس الوزراء، هي تعبير حقيقي للعطاء المتواصل، والفخر والاعتزاز بالكوادر الوطنية العاملة في القطاع الطبي، إلا أنه إذا تأملنا فيما أشار إليه سموه من أن هذه الكوادر تعد نموذجًا في الكفاءة والإنجاز، لما تتمتّع به من مستويات علمية ومهنية متميزة، فلابد أن نضع تلك الثلاثية: التضحية والإخلاص والكفاءة كمحاور رئيسة في كل مناحي الحياة في بلادنا الغالية، وهو المنهج الذي غرسه سمو رئيس الوزراء في نفوس أبناء الوطن، وعليه، تحققت مؤشرات متقدمة على مدى العقود الماضية في ميدان التنمية الشاملة.
قيادتنا الرشيدة لم تقصر في تقديم كل متطلبات المضي على طريق النهضة، والآمال كبيرة والتطلعات واعدة، ومن الواجب أن يسعى الجميع لأن تتحول ظروف جائحة كورونا إلى منطلقات جديدة نحو المستقبل تقوم على الإخلاص في خدمة الوطن، والعمل على تحويل المحن إلى منح تسمو بالوطن، فكل عام والأطباء وكل العاملين في الحقل الصحي في كل القطاعات التي عملت بإخلاص.. بخير، ونسأل الله جلت قدرته أن يطيل عمر سمو رئيس الوزراء وينعم عليه بموفور الصحة والعافية، ويعيده إلينا سالمًا في خير وسعادة، وننهل من يديه الكريمة مبادرات وأيام وطنية يسجلها تاريخ بلادنا الحبيبة.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .