العدد 4409
الإثنين 09 نوفمبر 2020
“جائزة خليفة التربوية” وأطر التعاون العربي المشترك
الإثنين 09 نوفمبر 2020

لطالما أكد المهتمون بشؤون التربية والتعليم تعدد الأهداف والمرامي العظيمة التي تنطوي عليها العملية التربوية الشاملة بجميع مراحلها الدراسية ومختلف تفرعاتها، من تكوين وإعداد المواطن الصالح وبناء الصفات الحميدة، وتعزيز مهارات الابتكار والإبداع وتنمية الفرد وشخصيته واستقلاله، وتطوير القدرة على التحمل وصولا إلى إعداد جيل من القادة المبدعين الذين تبنى بهم الأوطان.

وعندما نتحدث عن المهمات التي يجب أن تضطلع بها مؤسسات المجتمع المدني باختلاف توجهاتها، لابد من التأكيد على ضرورة الخروج من قالب الجهد الفردي إلى الجهد الجماعي الذي يؤسس العديد من الأفكار الخلاقة الجديدة وبناء الشراكات التي تنعكس على العمل التربوي العربي بشكل فعال، حيث كان قد شكل إنشاء مكتب التربية العربي لدول الخليج في عام 1975 نواة التعاون في المسيرة المباركة للعمل التربوي المشترك.

وقد كانت جائزة خليفة التربوية التي تأتي برعاية سامية من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة  والتي دشنت دورتها الرابعة عشرة مؤخرا عن بعد في مجالات البحوث التربوية، والتعليم العام والعالي، والتأليف التربوي والمشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة، وأصحاب الهمم والتعليم وخدمة المجتمع، مثالا يحتذى به في مجال توطيد الشراكات مع المؤسسات والوزارات داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتمحورت أهدافها حول دعم الميدان التربوي والتعليم وتحفيز المتميزين والممارسات التربوية المبدعة وتحرير الطاقات الكامنة لدى التربويين وخلق جو تنافسي يرقى بقدراتهم.

 

نقطة أخيرة

تمتلك مملكة البحرين كوادر تربوية عظيمة لا يمكن حصر إبداعاتها وإنجازاتها التي توجت بمراكز الصدارة في مختلف المسابقات المحلية والدولية، وهنا ندعوا هذه الطاقات التربوية للترشح إلكترونيا وبما يغطي مختلف مجالات التعليم العام والخاص التي تناولتها جائزة خليفة التربوية.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية