العدد 4421
السبت 21 نوفمبر 2020
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
سارقو التاريخ... سرقة العروبة
السبت 21 نوفمبر 2020

منذ أن شرفنا الله عز وجل، نحن العرب المسلمون، بحمل ونشر رسالته للعالمين بكل أصقاع الدنيا، سواء المسلمين الأوائل من آل البيت عليهم السلام والصحابة الحواريين الغر الميامين وقادة وجيوش الفتوحات الإسلامية أو العرب المسلمين الحاليين، ولم نعتد على أي من شعوب الأرض قاطبة، ولم نرتكب جرائم إبادة بحق الإنسانية وبشهادة العالم أجمع، وكنا شعبا يحب السلام وينبذ الإرهاب، باستثناء الإخوان وداعش والقاعدة والنصرة، وبقية التنظيمات الإرهابية التي يديرها التحالف الشعوبي الإيراني التركي المدعوم من سياسة 96 القطرية، وسنستمر في ذلك النهج للأبد، مهما تلقينا الغدر والخيانة من سارقي التاريخ ممن يصفون أنفسهم بأنهم مسلمون وأعني خصوصا لقطاء المغول العثمانيين ومشردي ورعاع الدولة الصفوية وهم الذين يديرون إيران.

فسارقو التاريخ من حثالة الصفويين أرادوا سرقة عروبة البحرين من خلال الانقلاب الفاشل الذي قادته مجموعة مرتزقة أرادت بيع عروبة أرض البحرين وعروبة أهلها، وعروبة تاريخها وحاضرها ومستقبلها، إلى رعاع الصفويين الذين ألصقوا أنفسهم بالفرس ممن تم إنهاؤهم بمعركة القادسية للأبد، إما بالانقراض أو الاستعراب.

إن عروبة مملكة البحرين التي أراد سارقو التاريخ من مشردي الدولة الصفوية سرقتها، هي إحدى أهم ثوابت الإنسان العربي منذ أن بزغ الإسلام في شبه الجزيرة حتى هذه اللحظة، حيث قدم العرب تضحيات عظيمة في سبيل أن تبقى البحرين عربية اللسان والثقافة والتاريخ والجغرافيا، وتصدوا لكل ما يسيء لها ولعروبتها، وواجهوا كل محاولة تستهدف أمنها واستقرارها وإلغاء عروبتها وتاريخها العربي من قبل المجموعة المنتمية إلى إيران التي تسترت تحت موجة الثورات العربية، مدعية ثورتها السلمية، وهي في الواقع تعمل على تنفيذ أجندة صفوية تستهدف إلغاء هذه العروبة، لكن وبفضل من الله تم إفشال عملية السرقة.

لقد أراد الرعاع الصفويون سرقة جزء عزيز من الامبراطورية العربية المسلمة، كما سرقوا منا بلاد فارس وعروبتها من قبل العنصري إسماعيل الصفوي، وهي إحدى سرقات الصفويين أبناء عمومة المغول العثمانيين. وللسرقات بقية.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .