العدد 4422
الأحد 22 نوفمبر 2020
السعودية العُظمى
الأحد 22 نوفمبر 2020

تحتضن السعودية العُظمى هذا الأسبوع أعمال قمة العشرين لأول مرة عربيا، وسط ترقب دولي، بقرارات اقتصادية كبرى تساعد الاقتصاد العالمي على التعافي، وتُسعف الدول على التقاط أنفاسها بعد موجات صاخبة وموجعة أحدثها فيروس كورونا المستجد في صلب اقتصاديها ونظمها الاجتماعية.

السعودية والتي تنظر لها إيران وأتباعها من غثاء الطوابير الخامسة ومليشيات القتل والسحل المتناثرة هنا وهنالك، بعين الحسد والمقت، تمضي -كعادتها- في طريقها نحو بناء الدولة من الداخل على كافة المستويات، وفي تقوية أواصر منظومة التعاون الخليجي، وأوطان العرب بتحالفات اقتصادية وعسكرية جديدة، موضعة كلاً في مكانه الصحيح.

ويأتي احتضان الشقيقة الكبرى قمة العشرين والتي يستحوذ أعضاؤها من الدول على ثمانين بالمئة من مقدرات الاقتصاد العالمي، كرسالة متجددة على أهمية التعاون الاقتصادي، وأهمية تعزيز مسار التنمية والبناء، نصرة ومساعدة للدول الفقيرة والنامية. وتأتي قمة هذا العام بعنوان “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” كفرصة لتمكين النساء والشباب بالعيش والعمل وتحقيق الازدهار، وحماية الموارد العالمية المختلفة، وأيضا تشكيل حدود جديدة عبر تبني استراتيجيات طويلة المدى للمشاركة في التطور التكنولوجي بكافة مساراته. وستنجح السعودية بتقديم صورة مزدهرة وعصرية للمجتمع الدولي عبر هذا المنتدى، بإطلاق حزمة من المشاريع الرامية لتحقيق المحاور المطروحة، وتحويلها الى واقع ملموس، يساعد البشرية على نيل حياة أفضل، على رأسها ملف فيروس “كورونا” المستجد. وأيضاً تقديم المزيد من المساعدات للدول الفقيرة في العالم، كرسالة متجددة تعكس نهج الدولة السعودية، والتي ترتكز على مد يد العون والإغاثة للآخرين.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .