العدد 4425
الأربعاء 25 نوفمبر 2020
“قمة العشرين” السعودية تقود العالم بنجاح في مرحلة حرجة
الأربعاء 25 نوفمبر 2020

لا يقتصر دور الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية على العمل على عزة الأمة العربية ومجدها فحسب، إنما العمل على السلام والأمن الدوليين ودعم التنمية المستدامة في مختلف المجتمعات والثقافات، ويأتي النجاح الباهر لقمة العشرين التي استضافتها المملكة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه يومي 21 و22 نوفمبر دليلا على قدرة السعودية على قيادة العالم في مراحل حرجة مثل التي نعيشها اليوم مع جائحة كورونا وتأثيرها الاقتصادي الكبير على جميع الدول، إذ ليس من السهل التعامل مع هذه الكارثة المروعة التي ألمت بالبشرية وتسببت في مشاكل عدة، لكن مع السعودية لا توجد هناك صورة معتمة، حيث تعهد قادة مجموعة العشرين “ببذل كل الجهود لضمان وصول لقاحات فيروس كورونا إلى الجميع بطريقة عادلة وبكلفة ميسورة وتلبية الاحتياجات التمويلية المتبقية بشأن اللقاحات، وكذلك تعليق مدفوعات خدمة الدين العام حتى يونيو 2021 والتي سيستفيد منها أكثر من مليار إنسان في الدول المدنية”.

لقد أعطت السعودية بقيادتها لهذه المجموعة التي تضم أقوى اقتصادات العالم جراحة دقيقة للمعضلة والدراسات المطلوبة والتقارير اللازمة والنتائج الآنية والمستقبلية، بل ويمكنني القول كمتابع إنها أعطت القوائم والمواصفات الخاصة والرسوم الأساسية النهائية للتغلب على جائحة كورونا وتعافي العالم وعودة الحياة الطبيعية في ربوعه، فالسعودية بقامتها وثقلها قادرة دوما على التغلب على المشكلات الكبيرة وتقديم الحلول لها، ويكفيها فخرا أنها ترأست المجموعة في دورة تحمل درجة هائلة من التحديات المتعلقة بأرواح البشر وتكاليف باهظة خارجة عن الرؤى التقليدية جملة وتفصيلا، وكما جاء في بيان نشرته الصحف العالمية “تحمل قمة هذا العام أهمية أكبر، حيث يتطلع العالم إلى جهود مجموعة العشرين في حماية الأرواح، والمساعدة في التعافي ما بعد الجائحة”.

كل مشكلة مهما كانت كبيرة لابد أن ترسو على شاطئ الحل الصحيح المتمثل في المملكة العربية السعودية أعزها الله ونصرها.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .