العدد 4428
السبت 28 نوفمبر 2020
“ما باليد حيلة غير ننطر الفريّ”
السبت 28 نوفمبر 2020

حديث اليوم توجد بين سطوره فقرة كتبناها باللهجة المحلية البيضاء المفهومة عند أهل البحرين، نشاركهم الخوف والألم لما آلت إليه أوضاع بحر البحرين شمالا وجنوبا شرقا وغربا.


“الزبدة من جم يوم وعقب صلاة الفيّر، قلت أبي أغير أشوي عن ممارسة رياضة المشي المعتادة، في نفس الوقت من ضيقة الصدر ياتني تصنيفة زينة من زمان ما سويتها، المهم قلت أروح أزرق على السيف يمكن أصيد جم ميده من أسياف لمحرق قبل لا يبرد الوقت وآنه صار لي مدة ما زرقت، الشاهد عندي غتره بيضة عتيجة سويت فيها فتحة حق دشة السمج، تلفت في مطبخ البيت وحصلت مشخالة عودة مالت شخال عيش الشيلاني، طخيت معاي ريوقي، وفي طلعتي من البيت مريت على خباز الفريج وخذت لي بربيتين أطحين ورحت، لكن وكلوا الله قمت أزرق من الساعة خمس ونص لي الساعة ثمان ما صدت إلا زمرور واحد عن العين والنفس، وبعدين هديته، رجعت البيت حتى أكلي إذا انتو كلتوه أنه كليته من اللي صادني، وقمت أتحسف على بحر لمحرق وقول في نفسي الله وين بحرنه لول ووين بحرنه الحين، كنه في مثل هذي الروحه الخفيفة ما نرجع البيت إلا تارسين على الأقل زيلة أو زيلتين من الميد والزمارير لكبار حق المشوي، لكن ما أقول إلا سامحنه يا بحرنه ظلموك، ما باليد حيلة، غير ننطر الفري”.


أهل البحرين عموما وأهل المحرق على وجه الخصوص لا يمكن أن يمر عليهم يوم دون أن يتناولوا ثمار البحر على موائدهم، خصوصا على وجبة الغداء، وفي السابق كانوا يأكلون الأسماك في وجبتي الغداء والعشاء أيضا، وكانت هناك وجبة ثالثة تعرف عند أهل المحرق خصوصا وأهل البحرين عموما بـ “القبيب” وهو الأكل الذي يتبقى من وجبة العشاء والذي عادة ما يكون من السمك والرز أما “مجبوس أو في قاعته أو شيلاني أو أمحمر”، ويعرف أيضا باسم “البرنيوش”، وكانوا يضعون “القبيب” طيلة ساعات الليل في “المرفاعة أو داخل النمليه” خوفا من سطوة القطط أو الفئران عليه وذلك لعدم توافر أجهزة التبريد سابقا، فكانوا يتناولون هذه الوجبة ما بين الساعة 9 – 11 صباحا، أي قبل تناول وجبة الغداء الرئيسية.


وعليه نأمل من الدولة أن تقوم مشكورة بالمزيد من الخطوات التصحيحية للثروة البحرية. وعساكم عالقوة.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية