العدد 4431
الثلاثاء 01 ديسمبر 2020
القائد والوالد خليفة بن سلمان قدوة الجميع
الثلاثاء 01 ديسمبر 2020

من يريد أن يعمل للبحرين الغالية عليه ألا ينظر لاسمه وألقابه، بل عليه فقط أن يتأمل كيف عمل سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، فيتبع نهجه، فقد كان سموه رحمه الله قائدا عظيما اقترنت الإنجازات العملاقة باسمه ولا يمر يوم ولا مناسبة إلا وأوسمة جديدة ومفخرة تضاف لسموه رحمه الله على ما أنجزه من مكاسب أعظمها خدمته لشعبه وأبنائه والدفع بالوطن إلى قمم التطور والازدهار.


كان في كل يوم يتسع إشعاع مملكة البحرين الحضاري ويشار لها بالبنان بمشاركتها الرائدة في رفع مستوى الإنسان والتنمية في كل المجالات، وكل هذا كان بفضل سموه طيب الله ثراه، القائد الذي أبهر العالم بوصوله إلى أعلى منازل الخلق والإنتاج بكل جدارة وفاعلية، لأن بناء الأوطان وتحقيق الأهداف المستقبلية وتحقيق الآمال والطموحات للمواطنين يحتاج إلى “تخصص دقيق”، فمن السهل التحدث عن التفكير في المستقبل وإثبات الذات وتحدي العراقيل، لكن القيمة المهمة والصعوبة هي في كيفية اختيار الطرق الكفيلة بالإنجاز والتطبيق، وسموه طيب الله ثراه أنجز ما وعد به شعبه وما كان يصبو ويطمح إليه.


كان القائد والوالد خليفة بن سلمان قدوة الجميع في مهارة البناء وأمانة حمل الرسالة والعمل المقدس من أجل الوطن، والتخطيط والإرادة والطموح النبيل والنظرة المتفائلة، وسأردد هذه الجملة ما حييت “إذا كانت المدارس قد علمتني الكتابة والقراءة، فسيدي ووالدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه علمني معنى التضحية والذود عن مكتسبات الوطن، علمني حب العمل والنظر في مشاكل المواطنين كصحافي، علمني أن يكون الإنسان متواضعا لكي ينال حب وتقدير الآخرين، علمني معنى الحب الحقيقي والمتبادل بين الحاكم والمحكوم”.


كان لنا طيب الله ثراه أحن قلب وخير والد يحرص على خدمة أبنائه دائما بنصائحه القيمة وتوجيهاته النيرة وحبه الفياض، وستبقى عظمته دوما ضياء ونورا على مر الأزمان.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية