العدد 4480
الثلاثاء 19 يناير 2021
انقطاع التيار الكهربائي في المدن الإيرانية الوجه الآخر لعملة السلب والنهب (2)
الثلاثاء 19 يناير 2021

ينفق نظام الملالي جزءًا من أموال “تصدير الغاز للدول المجاورة” لسد نفقات الإرهاب وحزب الشيطان اللبناني والحوثيين والحشد الشعبي وأجهزة القمع داخل البلاد وملء جيوب مقر خامنئي الفضفاضة.

من ناحية أخرى، يمد نظام الملالي محطات توليد الكهرباء داخل البلاد بالمازوت بدلا من الغاز، ويقول بوقاحته المعهودة: “إن حرق المازوت ليس بالشيء السيئ”، واتضح هذه الأيام أن المافيا الحكومية تمد محطات توليد الكهرباء بالمازوت بدلا من الغاز بسبب تكلفته المنخفضة حتى تتمكن هذه المافيا من تصدير المزيد من الغاز إلى الخارج وتحقيق المزيد من الأرباح لنفسها، وأدت هذه الخطوة الشيطانية إلى تراكم التلوث في حلق ورئة أبناء الوطن، وينتج عن ذلك وفاة 33,000 شخص في السنة، والولادات المبكرة، وشخير صدور من هم في منتصف العمر والسعال المطول لكبار السن”.. (صحيفة “جوان” الحكومية، 13 يناير 2021).

والحقيقة أنه في خضم أزمة كورونا المميتة وتلوث الهواء والغلاء؛ يجب على الشعب الإيراني التصدي الآن للانقطاع المتوالي وطويل المدة للتيار الكهربائي الذي كبد فئات الشعب خسائر فادحة. (إمامي راد، عضو مجلس شورى الملالي – 13 يناير 2021)، وما يزيد الطين بلة هو أنهم عندما يحتجون على انقطاع التيار الكهربائي يرد عليهم عملاء نظام الملالي بوقاحة قائلين “ألم ينقطع التيار الكهربائي يوميًا أيضًا في زمن الحرب؟”.

 

إن نظام الملالي إلى جانب أنه حرم الشعب الإيراني من حقه في السيادة والحق في العيش بكرامة والحق في الحرية والحق في الهواء النقي والحق في الرفاهية والراحة؛ يحرمه الآن من الحق في التمتع بالكهرباء حتى يتمكن من إنفاق الأموال على بقاء سيادته، بيد أن حالات النهب سلاح ذو حدين، ويجب علينا أن نخشى يومًا ينفد فيه الصبر الثوري لأبناء الوطن بعد حالات النهب ويتحول إلى غضب ثوري”.”مجاهدين”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية