العدد 4524
الخميس 04 مارس 2021
السعودية... جبل شامخ لا تهزه رياح المنظمات العميلة
الخميس 04 مارس 2021

مهما اختلفت الزوايا التي ننظر منها إلى بعض المنظمات العالمية، ومهما اختلف المذهب باختلاف المتكلمين، سنرى أنها منظمات انتهازية تعمل بخبث على إلهاب عواطف الناس بالكذب والأباطيل، وتكن العداء للمجتمعات العربية على وجه الخصوص، ولا تقترب أبدا من المجتمعات الغربية التي تعج بالنكسات الخطيرة على مستوى حقوق الإنسان والحريات والممارسات، ومن ضمن تلك المنظمات منظمة “مراسلون بلا حدود” التي يقال إنها “رفعت دعوى قضائية أمام القضاء الألماني على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتهمه باتهام باطل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مقتل جمال خاشقجي، وهذه الدعوى حسبما وصفتها المجموعة الحقوقية الدولية للتضامن مع السعودية ابتزاز رخيص وتجاوز لحكم القضاء الوطني السعودي واعتماد على تقرير أميركي غير شفاف ومسيس”.

لو أمعنا النظر في النشاطات الرجعية التي تقوم بها تلك المنظمات لأدركنا خطورة مسعاها التآمري الذي يعمل جاهدا لتجهيل الجماهير وتضليلها من خلال أساليب غاية في الخبث والحقارة، ولهذا نجد أن من يعمل فيها لابد أن يكون حاصلا على شهادة في الخيانة والكذب والممارسات الشاذة المدمرة، وتوقيع اتفاقية مع قيادات الجماعات الإرهابية وقوى الظلام والردة، ولنا تجربة مع هؤلاء أيام “الدوار” ومازال بعض الخونة والعملاء يعملون تحت أقدام تلك المنظمات لممارسة أبشع عملية تزييف للمفاهيم، وقبل فترة بسيطة فقط خرجت عميلة بمرتبة الشرف في فيديو من إحدى الدول الأوروبية تهاجم مملكة البحرين وتعيد الاسطوانة القديمة المشروخة.

إن هذه المنظمة وغيرها تسعى خلف هدف واحد هو تلميع الوجوه الطائفية القبيحة والمليئة ببثور كراهية الأوطان، والإسهام في تشجيع الإرهاب والمستبدين والمتطرفين وتحويل الأفراد إلى دعاة للعنف والتمرد عبر أكاذيب مبالغ فيها، لكن “كان غيرها أشطر” وستبقى المملكة العربية السعودية وبقيادتها جبلا شامخا لا تهزه رياح المنظمات العميلة، ويكفي أن أي حديث يصدر من شخصية سعودية رفيعة المستوى يكون موقع اهتمام وترحيب ويكون صداه واسع المدى على مستوى العالم أجمع، لأنه حديث مبني على الحق والصدق.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .