العدد 4598
الإثنين 17 مايو 2021
عندما يذكر اسم المملكة في اجتماعات منظمة اليونسكو
الإثنين 17 مايو 2021

في موضوع متشعب ومطول تطرقت “الإندبندنت” قبل فترة إلى ملف أعتبره شخصيا من أهم الملفات ألا وهو “التعليم في ظل جائحة كورونا”، وذكرت بعض النقاط المهمة التي تخص “التحول الاستراتيجي في مفاهيم المنظومة التعليمية” وأين يقف التعليم من العالم الرقمي في الدول العربية، ومدى الاستفادة من ظهور ملامح لثورة رقمية خامسة وتطبيق البرمجيات الخاصة والتطبيقات والأدوات الرقمية ضمن هذه المنظومة التعليمية، ولم يقتصر التقرير على الجانب التعليمي بل توسع ليشمل الجانب التقني في مجالات التصنيع المختلفة بعد الثورتين الصناعيتين.

وبعد قراءتي هذا التقرير تذكرت الإشادة الدولية بما وصلت له المملكة من مكانة رفيعة وسمعة طيبة في الجانب التعليمي في اجتماعات منظمة اليونسكو ولاسيما الاجتماع الأخير في أبريل الفائت الذي ذكر فيه بكل فخر اسم المملكة ثلاث مرات وبحضور أكثر من 170 دولة عندما اطلع المحفل الدولي على تجارب الدول في التعامل مع جائحة كورونا بكل تحدياتها وانعكاساتها، وتم ذكر اسم البحرين في “استمرار التعليم، وتوفير الخدمات التعليمية المتنوعة، وعدم توقف التعليم عن ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم مختلف أوجه الدعم لهم”.

نعم عندما نتحدث عن التعليم في مملكة البحرين في ظل جائحة كورونا فنحن نتحدث عن جهود كبيرة حافظت على استدامة التعليم في ظل أصعب الظروف التي مر بها العالم بأسره في ظل تحديات وانعكاسات ضخمة فرضها هذا الوباء، وفي نفس الوقت كان الإبداع في دمج التقنية والأدوات الرقمية وترسيخ ركائز “التعلم عن بعد” بجهود كبيرة وأمانة تشرف بحملها على عاتقهم معلموا المملكة الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل والعطاء.

 

نقطة أخيرة

إن ذكر اسم المملكة بشكل متكرر في المحافل الدولية يؤكد ما وصلت له المملكة من تقدم ورقي في مختلف المجالات والسير على الطريق الصحيح في البناء والتنمية.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .