العدد 4634
الثلاثاء 22 يونيو 2021
الشيخ عبدالله قحطان العمري
الثلاثاء 22 يونيو 2021

أستذكر في مقال اليوم، مآثر مدير إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ عبدالله قحطان العمري، والذي يمثل إضافة حقيقية لهيكل الوزارة والموظفين ومنتسبي المراكز القرآنية من طلبة وعاملين، رجالاً ونساء.

فالشيخ عبدالله، والذي يتوارى بعمله خلف الكواليس، ويعرف بالعدالة الوظيفية وإحقاق الحقوق للموظفين، ساعد بتحقيق الكثير من قصص النجاح لهذه المراكز، وإبراز الواجهة الحضارية للمملكة في هذا الحقل المبارك بالداخل والخارج، وتمكين إدارات المراكز القرآنية من توصيل صوتها ومطالبها للمسؤولين في الوزارة.

وقد حدثني العديد من معلمي القرآن الكريم في أحاديث سابقة ومتعددة، عن تقديرهم الجم لشخصه الكريم، وعن قيامه - بين الحين والآخر - بعمل زيارات ميدانية للمراكز والحلقات القرآنية للوقوف على سير العملية التعليمية والإدارية والتربوية فيها، والنظر في حاجاتها اليومية، ويقدم العمري المساعدة بنفسه لهذه المراكز إن دعت الحاجة، خصوصاً فيما يتعلق بالأعطال التقنية لوسائل الاتصال الحديثة التي اعتمدتها الوزارة لتدريس الطلبة وتعليمهم (عن بعد) بعد تفشي الجائحة.

وله أيضاً دور مشكور ومقدر في الترويج بالخارج والداخل لمسابقات البحرين العالمية لتلاوة القرآن الكريم عبر الإنترنت (القارئ العالمي) وفي فتح الأبواب بين المتسابقين وذويهم والوزارة نفسها، كما أنه متعاون مع الصحافة المحلية ووسائل الإعلام الوطنية، وهاتفه مفتوح وقلبه أيضا لأي تساؤل.

أستذكر اليوم عرفاناً وتقديراً الشيخ عبدالله العمري، صاحب الصوت القرآني الشجي، الذي قال لي بلقاء سابق قبل عدة سنوات “إن ما يمنحك احترام الآخرين وتقديرهم هو سلوكك وتصرفاتك وتعاونك معهم، وتفهمهم وما يريدونه”، ودمتم بخير.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية