العدد 4676
الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رجال البحرين الأوفياء
الثلاثاء 03 أغسطس 2021

سعدت كثيراً بخبر مصادقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في نيويورك لكل من جمعية الحقوقيين البحرينية برئاسة الدكتور عبدالجبار الطيب وجمعية العلاقات العامة البحرينية برئاسة الدكتور فهد الشهابي على الصفة الاستشارية بالمجلس، والتي تحكي للشباب والعالم قصة نجاح بحرينية جديدة، وتحكي أيضاَ أن الإنجاز والتغيير لا يأتيان إلا بالعمل الشاق والجهيد، وصنع الاختلاف والتميز، كـ “باكج” يميز المنجز من الاتكالي، والناجح من الكسول.

عبدالجبار الطيب وفهد الشهابي عبر مسيرة عطائهما كل في مجال اختصاصه، يقدمان نفسيهما للمجتمع اليوم، كرجلين عصاميين، بدآ مسيرتيهما من نقطة الصفر، حتى وصلا إلى ما هما عليه الآن.

قصص النجاح للشباب البحريني يجب أن يشار لها بالمناهج وبرامج التلفزيون، لأنها مستلهمة من الواقع أولاً، وتحمل رسالة إمكانية تحقيق التغيير، مهما صعب، ومهما شحت الموارد والإمكانيات.

أثارت الصور التي نشرتها “البلاد” مؤخراً لسيدة تنتظر بتعب عند محطة حافلات “غير مظللة” في مدينة حمد، تحت أشعة الشمس الحارقة، موجة من التعاطف الشعبي، والتساؤلات من المواطنين عن أسباب غياب التشجير في شوارع البحرين، خصوصاً بالمشاريع الإسكانية الجديدة.

وكنت قد استلمت رسالتين كريمتين من الأخ عبدالحميد عبدالغفار، والأخ محمد الجهمي، يتحدثان عن ذات الموضوع، وأن بعض المناطق أضحت صحراوية بفعل الغياب التام للرقعة الخضراء، بالرغم من وجود الإمكانيات كشبكات الري، والأشجار النافعة والمظللة، كالنيم.

موضوع التشجير يجب أن يكون على رأس الأولويات خلال المرحلة المقبلة، وأن يكون للقطاع الخاص “الصامت” دور بذلك، فالتحضر ليس في المباني الأنيقة والصفقات التجارية والمالية الناجحة فحسب، إنما بخدمة المجتمع الذي هو ركيزة كل هذه النجاحات.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .