العدد 4676
الثلاثاء 03 أغسطس 2021
برلمان البحرين للطفل
الثلاثاء 03 أغسطس 2021

سعدت كثيرًا وأنا أقرأ الخبر الذي نشرته الصحف المحلية عن انتخاب الطالبة البحرينية ريتاج العباسي رئيسًا للبرلمان العربي للطفل في دورته الثانية بمشاركة ٦٤ طفلا من دول الوطن العربي، كما وأكدت أمينة الجاسم اختصاصي تربوي بوزارة التربية والتعليم والمشرفة على أعضاء مملكة البحرين في هذا البرلمان في تصريح لها في الخبر المنشور، أن ما تحقق هو ثمرة عمل دؤوب يؤكد تميز الطلبة البحرينيين إقليميًا ودوليًا، وذلك نتيجة تأهيل الوزارة لهم وتقديمها العديد من البرامج والأنشطة التي تدفعهم إلى الإبداع والتميز والابتكار، بالإضافة لتطوير مهاراتهم في صنع القرار والخطابة والشخصية القيادية لتمكنهم من خوض التجربة البرلمانية في المستقبل.

وبودي الوقوف هنا عند هذه الجزئية المهمة من هذا الخبر، فبعد رفع التهاني والتبريكات للطالبة البحرينية المتألقة، أجد أنه من الضروري أن لا يمر هذا الخبر مرور الكرام، بل من المهم أن نبني على هذا الإنجاز “دراسة حالة”، فمن وجهة نظري المتواضعة أن هذه الطالبة حققت إنجازا ولا أروع، ليس لشخصها فحسب، بل لمملكتنا الغالية، وهذا أحد الإنجازات التي يسطرها البحرينيون في كل الميادين، وهذا ليس غريبا عليهم.

بصراحة وبعد قراءتي الخبر والبحث عن خلفية هذا البرلمان الذي بدأ عام ١٩٨٢، راودتني فكرة متواضعة أود طرحها في هذا العمود، ففي سبيل نشر ثقافة العمل البرلماني في مجتمعنا بدءًا من النشء فإن فكرة تأسيس برلمان الطفل البحريني تعد جيدة لزرع بذور وثقافة العمل البرلماني وتهيئتهم للانخراط فيها مستقبلًا، وفي نفس الوقت نشر القواعد والثوابت الصحيحة للتجربة النيابية، حيث إننا والكل يتفق معي نفتقد هذه الثقافة البرلمانية، كما أن هذه الخطوة بلا شك ستشكل تعزيزًا وإضافة نوعية لمشروع سيدي جلالة الملك والتجربة الديمقراطية والبرلمانية في مملكتنا الغالية. لا أريد الخوض في التفاصيل في هذا العمود الصغير لكن الموضوع يحتاج إلى وقفة جادة من قبل وزارة التربية والتعليم ومجلسي الشورى والنواب بخصوص هذه المبادرة التي ستنعكس بشكل إيجابي بالطبع على المدى القريب.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية