العدد 4717
الإثنين 13 سبتمبر 2021
د.خالد زايد
تغيير الرسالة الإعلامية وثورة الإعلام الجديد
الأحد 12 سبتمبر 2021

أصبح للإعلام دور أساسي في تنمية وبناء وتطوير مختلف مواقع الحياة في المجتمع، كما أصبح المحرك الفاعل والمؤثر الأقوى في العلاقات الإنسانية والاجتماعية وحتى المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات والعلاقات على مستوى المجتمعات، ويظهر ذلك من خلال التأثير المباشر للمواد الإعلامية على حياة الأفراد.

وعندما نتحدث عن التطور المستمر وثورة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الأجهزة المحمولة التي أصبحت من الضروريات في حياة كل إنسان، يجب علينا أن نشير إلى مسألة ضرورية، وهي مضمون المادة الإعلامية أو الرسالة الإعلامية التي يتم نقلها عن طريق المرسل والمتلقي، لذلك يجب أن تكون الرسالة التي يتم تداولها عبر هذا الفضاء الإعلامي الواسع ذات مصداقية وتحمل مضموناً إيجابياً، وسهلة التطبيق، وتتماشى مع رغبة الجمهور، كما يجب أن تحقق أهداف التنمية المستدامة، والابتعاد عن الرسائل التي تحمل أفكارا سلبية وإشاعات هدفها تدمير المجتمع.

وهنا يجب على المؤسسات الإعلامية أن تلعب دوراً كبيراً في خدمة الجمهور لدعم الرسائل الإيجابية وتداولها بشكل كبير وواسع داخل المجتمع، وأن تقوم بتكريس معاني الوعي وتعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية، فإن الدور الذي يؤديه الإعلام بأشكاله ومنصاته المختلفة يرتبط ارتباطاً مباشراً بأفراد المجتمع.

كما أن حرصنا على أن يقوم الإعلام بدعم احتياجات الجمهور بشكل إيجابي، يعني أننا نأمل أن يؤدي الإعلام ثورة فكرية جديدة للضغط بأساليب إيجابية على الوعي العام، بما يخدم التوجهات الوطنية بجميع مجالاتها وطموحاتها وأهدافها.

إن الإعلام بأشكاله المختلفة يُعد قيمة كبيرة تنتمي إلى دائرة المخاطبة الإنسانية في أي مجتمع من المجتمعات، لذا يجب علينا كأفراد نتأثر من المضامين والرسائل الإعلامية ألا نبتعد عن تحديد احتياجاتنا في استقبال الرسائل، وأن نعمل على توازن المواد الإعلامية المتداولة كي لا تنحرف عن مساراتها في تحديد الأهداف الإيجابية المطلوبة.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .