+A
A-

مؤتمر اقتصادي: لاستحداث وزارة للتحول الرقمي

أوصى المؤتمر المؤتمر الاقتصادي الإقليمي، الذي نظم برعاية جمعية الخالدية الشبابية، بالاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية والتخلص محاولة التخلص من الأثار السلبية على الاقتصاد.
وقال رئيس الجمعية إبراهيم راشد إن المشاركين أكدوا ضرورة توجه دول الإقليم نحو إقرار التنسيق الاقتصادي لتكوين قوة اقتصادية فعالة ضمن القوى العالمية الحالية والمستقبلية، إضافة إلى إنشاء جهات أو وزارات جديدة معنية بتسريع وتيرة التحول الرقمي في القطاعات كافة، بما يضمن زيادة مستويات الإنتاجية والتنافسية للقطاعات الاقتصادية المختلفة والاستفادة من الفرص العالمية في هذا المجال، وضرورة خلق بيئة عمل مناسبة تسمح للأسواق العمل بكفاءة، مع التحول التدريجي إلى مصادر الطاقة المتجددة لتخفيض فواتير الطاقة التي تعاني منها القطاعات الصناعية خصوصًا المؤسسات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ومنح هذه القطاعات التمويل الكافي.
واختتمت أعمال المؤتمر أمس في يومه الثاني والأخير، إذ ناقش المؤتمر 8 محاور كان أبرزها تأثر القطاع السياحي والتحول الرقمي والقطاعات الأكثر استثمارا في المستقبل.
وعن تداعيات “كوفيد 19” وأثرها على القطاع السياحي، أكد أستاذ الإبداع وريادة الأعمال من سوريا ناصر قيدبان، أن قطاع السياحة بشقيها الداخلية والخارجية، وما يرتبط به من شركات الطيران والفندقة، يعتبر من أكثر القطاعات تضررًا بسبب الجائحة؛ بسبب إغلاق الدول في جميع أنحاء العالم حدودها وفرضها لقيود صارمة على السفر.
وتطرق إلى توقعات منظمة السياحة العالمية بالانتعاش التدريجي لهذا القطاع، وتوصياتها لما يحتاجه هذا القطاع من تطبيق لاستراتيجيات جديدة للابتكار والتكيف مع الوضع الحالي أو المستقبلي في حال استمرت ظروف القيود الاجتماعية التي فرضتها جائحة كورونا، وشلل حركة المطارات وإغلاق الحدود البرية.
وناقش الخبير الاقتصادي، تخصص السياسات الاقتصادية الكلية من مصر، محمد سيد أبو السعود، في المحور الثاني للمؤتمر “استراتيجيات التحول الرقمي الفعال والتجارة الإلكترونية”، مفصل عمليات التحول الرقمي والدفع والتجارة الإلكترونية، والتي وجدت مختلف القطاعات الاقتصادية نفسها مضطرة إليها في ظل الجائحة، منوها إلى الأهمية الكبرى التي ظهرت للقطاع المصرفي والبنوك.
وتحدث مستشار التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء من المملكة العربية السعودية، خالد سعد، عن “القطاعات الاقتصادية المستقبلية الأكثر استثمارا”، بعدما أدت عمليات الإغلاق الناجمة عن جائحة كورونا والركود الاقتصادي العالمي المرتبط بها إلى الإسراع من أهمية تلبية متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
وتحدث المستشار والخبير الاقتصادي البحريني أسامة محمد شهاب الدين عن “التحفيز المالي الاقتصادي ودوره في في استدامة الأعمال أثناء الأزمات”، منوها بالإجراءات الحكومية التي قامت بها الدول والمتمثلة في تنفيذ حزم مالية؛ بهدف دعم الاقتصاد أثناء الوباء.