العدد 4745
الإثنين 11 أكتوبر 2021
الأثر التنموي لتعليم المرأة البحرينية
الإثنين 11 أكتوبر 2021

المرأة البحرينية عنصر من عناصر التنمية الوطنية بمملكة البحرين، ولها بصمات وأدوار خالدة في جميع المجالات الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والحقوقية التي جعلت منها شريكًا أساسيًا في البناء المجتمعي، ولا تزال جهودها تزهر عطاء.
وقد أطلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع مؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص والهيئات المجتمعية الكثير من المبادرات الوطنية لتلبية احتياجات المرأة البحرينية، وتعزيزًا لإمكانياتها وتحقيقًا للمساواة بين الجنسين، ولإدماجها بشكل مُستدام في كل المشاريع الوطنية والمجتمعية، وقد أخذ المجلس منذُ تأسيسه في 2001م على عاتقه تحقيق أهدافه المتعلقة بالمرأة وإشراكها تنمويًا وفي جميع محافظات البحرين بدون استثناء، ومن غير تأثير على واجبها الأسري، وقد أثمرت جهود صاحبة السمو تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز القدرة التنافسية للمرأة في المجتمع، وسَن العديد من التشريعات والسياسات التي أدت لتحسين حياتها ورفع مكانتها. 
ومن المجالات التي تعزز فيها دور المرأة مجال “التعليم”، ومع انطلاقته الأهلية والرسمية لأكثر من تسعة عقود، أصبح تعليمها ضرورة مجتمعية وحياتية لها وللمجتمع، فخلال هذه الأعوام أسهمت المرأة البحرينية باقتدار وفخر كمتعلمة ومُعلمة في التعليم والتعليم العالي بتحقيق العديد من الإنجازات، وتشير الأرقام الرسمية إلى زيادة مضطردة لعدد الإناث في التعليم وزيادة عدد المتفوقات.
ويعتبر تعليم المرأة ركيزة مجتمعية ومدمكًا لتقدمها، وكاستراتيجية وطنية للنهوض بالتعليم والتعليم العالي بما يُساهم في تحقيق جودة التعليم في البحرين، ولم يتم اختيار شعار يوم المرأة البحرينية “قرأت، تعلمت، شاركت” من فراغ، بل استذكارًا لدور المرأة في بناء نهضة البحرين الحديثة وتجسيدًا لإسهاماتها المتواصلة وشراكتها الكاملة في عملية التنمية الوطنية، ولبيان “التسلسل المتنامي لدور المرأة البحرينية المسؤول والمتدرج الذي بدأ من القناعات الأولى لجيل الرائدات اللواتي قرأن وتعلمن، لتستمر شراكتها اليوم من منطلق الإصرار، لتكون البحرين دومًا عنوان البناء والتطوير”.
وقد استطاعت المرأة البحرينية أن تثبت قدرتها وتمكنها في مختلف الأعمال التي شغرتها كموظفة وقيادية في كل المؤسسات، وأثرت إيجابيًا بما حققته تلك المؤسسات التي عملت بها من تطور وأداء وإنتاج، ما ساهم في تنمية وتطوير المجتمع، وهي مساهمة مُتجددة مَبنية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .