+A
A-

"ريا وسكينة" في البحرين.. بالصورة والشكل والطابع المحلي

أول الواجبات التي يجب أن يقوم بها الفنان صاحب الخبرة والتاريخ هو مساعدة الشباب الواعد والوقوف معه والآخذ بيديه وتنمية مواهبه الفنية وتغذيتها بما هو مفيد، وهذا ما وجدناه اليوم في المسرحية الكوميدية "ريا وسكينة" من تأليف محمد البردولي، وإخراج علي رضا، وتمثيل الفنانة القديرة سلوى بخيت "أم هلال" والفنانة القديرة ماجدة سلطان، والفنان المتميز وصاحب الشخصيات المرسومة بدقة شديدة منصور الجداوي، والفنان حسن مكي، والفنانة سميرة عابد، والفنان صالح الشيخ، والفنان ناصر المري، والفنان الواعد خالد علي الغرير ابن المرحوم علي الغرير، الذي نتنبأ له بمولد فنان مسرحي سيسير على طريق والده، والمكياج عفاف جلال ومدير الإنتاج علي سرحان، والمؤمل عرضها في أول أسبوع من شهر نوفمبر المقبل.

منصور الجداوي وخالد علي الغرير

ريا وسكينة في زمن السوشيال ميديا

مسرحية "ريا وسكينة" كما قال المؤلف محمد البردولي لـ "البلاد" إنها مستوحاة من القصة الكلاسيكية المعروفة وليس اقتباسا، فالأحداث تستعرض حياة ريا وسكنية في الزمن الحاضر "زمن السوشل ميديا" وطريقة تعاملهما مع الوضع الجديد، وهما في سن الـ 80 عاما، والدافع الذي يقودهما الرجوع إلى الجريمة بعد التوقف لفترة طويلة، وكذلك ستسلط المسرحية الضوء على بعض القضايا الاجتماعية.

سميرة عابد وجانب أخر من البروفات

أم هلال..ريا

أما الفنانة القديرة سلوى بخيت، فأكدت إنها سعيدة جدا بالمشاركة مع الشباب في هذا المسرحية، والتي من المؤكد ستنال إعجاب الجمهور؛ لأنها مليئة بالأحداث المشوقة بطابع محلي، وأشادت بروح التأقلم والتعاون بين الفريق، كما عبرت أيضا عن سعادتها بالوقوف على خشبة المسرح مع الفنانة ماجدة سلطان، حيث لم يسبق لهما العمل معا. 

 

ماجدة سلطان .. سكينة

من جانبها أوضحت الفنانة ماجدة سلطان أن موضوع المسرحية وأبعادها جعلها توافق مباشرة على تأدية الدور وتضاعف الجهد لذلك، كما أن العمل مع الشباب الذين يمتلكون أفكارا جديدة ممتع ويرفع من تجربتهم التي تمتاز بالعمق والجدية.

حسن مكي

الجداوي..الضابط مهروس

الفنان منصور الجداوي تقدم بجزيل الشكر والامتنان لجريدة "البلاد" على دعمها المستمر للفنان البحريني وجهودها الجبارة في تغطية ومتابعة كل الأنشطة الفنية والثقافية في البحرين. وعن دوره في المسرحية قال: لدي قناعة تامة أن الأدوار الكوميدية المركبة هي التي تناسبني وأنا في هذا العمر وبعد تجربتي الطويلة، ووجدت أن الدور الذي رشحني له المنتج والمؤلف محمد البردولي يناسبني تماما وضمن إطار توجهي واختياري. وأود أن أسجل كلمة لأولياء الأمور الذين يرون في أبنائهم موهبة الفن..شجعوهم وأفسحوا لهم المجال للانطلاق ولا تجعلوا الكفاءات معطلة، وكل ذلك سيعود بالنفع على مسيرة المسرح البحريني والحراك الفني عموما.

أشعر بنوع من القلق والتحدي...بهذه الكلمات تحدث مخرج المسرحية علي رضا موضحا: العمل مع قامات فنية مسؤولية كبيرة، ونكون عند حسن الظن ونقدم ما يرضي الجميع، وأنا على ثقة أن المسرحية ستغير وجه المسرح التجاري في البحرين، كما لا يفوتني أن أشكر "البلاد" على تفضلها بحضور البروفات وتغطيتها للحدث، وهذا ما تعودنا عليه من صحيفتنا الداعمة والراعية لأهل الفن في البحرين.