+A
A-

المتطوعون الخريجون لــ “البلاد”: نفدي البحرين والقيادة بالأنفس والدم

وجه متطوعون مدنيون في القوة أيمن يعقوب الاحتياطية بقوة دفاع البحرين أسمى آيات الشكر والعرفان إلى عاهل البلاد القائد الأعلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي والحكومة والقائمين على قوة دفاع البحرين لاسيما القائد العام لقوة دفاع البحرين، على ثقتهم بشمولهم بالموافقة بأن يكونوا قوة احتياطية متطوعة في قوة دفاع البحرين. وعبر المتطوعون عن بالغ سعادتهم لأن يكونوا جنودا للوطن والقيادة، مؤكدين أن أرواحهم فداء للبحرين الغالية وللقيادة الحكيمة وعلى رأسها جلالة الملك وسمو ولي العهد رئيس الوزراء. ولفتوا في تصريحات مع “البلاد” إلى أنه من الجميل أن يحظى الإنسان بوقفة شرف يرد فيها الجميل للبلد الذي أعطاه كل مقومات الحياة الكريمة والشرف العالي، مشيرين إلى أنهم يتطلعون لليوم الذي يفدون فيه البحرين بالغالي والنفيس.


الشعور بالتباهي
من جهته، أكد المتطوع سلمان فهد بأنه يعيش حالة من الشعور العظيم والتباهي والتفاخر؛ كونه تم قبوله كمتطوع في الخدمة العسكرية، مشيرًا إلى أن هذا شرف عظيم وكبير حمد الله وأثنى عليه على هذه النعمة.
وأفاد بأنه يريد أن يقدم كل ما يملك في حب الوطن والقيادة، وأن يتطلع أن يكون جنديًا وفيًا للبحرين يذود عنها بكل ما استطاع إليه سبيلا، مؤكدًا بأن الخريجين من المتطوعين اليوم سعداء بإنجازهم دورة التدريب.
ورفع فهد خطاب للجميع قائلا: “بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني المتطوعين أخاطب الجميع في البحرين بضرورة التطوع والذود عن البحرين، مؤكدًا أن الانضمام لقوة دفاع البحرين لمفخرة ما بعدها مفخرة حتى وإن كان على سبيل التطوع”.


شرف عظيم
وبدوره، قال المتطوع يوسف الكعبي: “إن شعور قبولي من قوة الدفاع كمتطوع اجتاز التدريب اللازم لهذه المهمة أمر يبعث على الفخر، مؤكدًا بأنه لبى نداء الوطن وأنه يتطلع لليوم الذي يكون فيه عسكريًا فعليًا يضحي الغالي والنفيس في حب البحرين والدفاع عنها”.
وأضاف: “نعبر عن تقديرنا الجم لكل الضباط وضباط الصف على الجهود التي بذلوها معنا بفترة التدريب، وأنه لشرف لجميع المتطوعين أن نكون ممن شملهم القرار بالموافقة بأن نكون متطوعين عسكرين للدفاع عن البحرين الحبيبة”.
وتابع: “سأعمل على تحفيز جميع إخواني المدنيين بأن يكونوا على وجه الاستعداد في كافة الظروف بأن يلبوا نداء الوطن وأن ينظموا إلى الوحدات المتطوعة في قوة دفاع البحرين”.
وأوضح أن حب الوطن والدفاع عنه يدفع جميع من على البحرين بأن يلبوا النداء الوطني لأجمل بلد وأكرم وأنبل وأفضل قيادة حبانا الله بها”.


تعلمنا الانضباط
وعلى المشرب ذاته، أكد المتطوع محمود عبدالعزيز بالقول إنه لشرف عظيم بأن يكون من المتطوعين في خدمة الجيش وقوة دفاع البحرين، مشيرًا إلى أنه “شرف لو تعلمون لعظيم”.
وعبر عن شكره وتقديره إلى المقام السامي لصاحب الجلالة عاهل البلاد القائد الأعلى وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى  رئيس مجلس الوزراء على جميل صنيعهم المتمثل بموافقتهم لانضمام هذه الدفعة للتطوع، وعلى إنجازهم الدورة التدريبية اللازمة للتطوع.
وقال: “لقد تعلمت في هذه الدورة عدة أمور أولها الانضباط واحترام الوقت، وزودتنا الدورة بخبرات قيمة، وتعلمنا أساسيات العلوم العسكرية، هذه القيم والعلوم التي ستكون في خدمة الوطن الغالي إن شاء الله”.


رهن القيادة
أما المتطوع عبدالرحمن مال الله، فقال: “لقد لبيت نداء الوطن، وأشكر الله على هذه النعمة، نعم الحمد لله على ما انعم عليّ من نعمة التطوع وأتطلع لليوم الذي أكون فيه عسكري خدمًة لوطني والقيادة الحكيمة”.
وتابع: “نحن رهن القيادة، معها في السلم والحرب، معها في الذود عن الوطن، وأنا أقدم أغلى ما أملك وهي روحي فداءً للبحرين الغالية”.
وأكد أن الدورة ضمت العديد من شجعان أبناء البحرين الذي ما بخلوا ولن يبخلوا على البحرين بأي شيء، والذين سيفدون البحرين والقيادة بالغالي والنفيس.