+A
A-

السفير شعبان: نتشارك الاحتفال بالحضارات المصرية مع الأشقاء العرب

قال سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين ياسر شعبان، إن طريق الكباش هو طريق يربط بين معبدي الكرنك والأقصر مرورًا بمعبد موت، ويبلغ إجمالي أطواله 2700 متر، ويتكون الطريق من رصيف من الحجر الرملي تتراص على جانبيه تماثيل على هيئة أبو الهول برأس كبش “أحد الرموز المقدسة للمعبود آمون” في المسافة بين الصرح العاشر بالكرنك حتى بوابة معبد موت”، مؤكدًا أن حرص افتتاح رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي، للطريق يهدف لإعادة تعريف العالم بالمسارات المصرية القديمة، بهدف توجيه رسالة بأننا نسعد بمشاركة الأشقاء العرب، جميع الحضارات المصرية سواء كانت الفرعونية أو العربية، وهو ما يعكس الأمن والاستقرار الذي تشهده مصر خلال السبع  سنوات الأخيرة.
وأضاف السفير شعبان “لقد شيّد هذا الجزء من الطريق خلال عصر الأسرة الثامنة عشرة، ثم قام الملك نختنبو الأول من ملوك الأسرة الثلاثين بتشييد الجزء المتبقي من الطريق الذي تتراص على جانبيه تماثيل على هيئة أبوالهول برأس آدمية، وتتخلل قواعد التماثيل أحواض زهور دائرية مزودة بقنوات صغيرة استخدمت في توصيل مياه الري للأحواض، مشيرًا إلى أنه تم إضافة بعض الملحقات للطريق في عصور مختلفة، مثل: استراحات للزوارق، ومقياس للنيل، وما يستخدم في الاحتفالات الكبرى التي كانت تقام على الطريق مثل أعياد الأوبت وعيد الوادي الجميل وغيرها، وحمامات وأحواض اغتسال، ومنطقة تصنيع فخار، ومخازن لحفظ الأواني”.
كما أن طريق الكباش من أعظم الأعمال التاريخية، فهو ممر عالمي لم يسبق له مثيل، ولكنه تدمر حاليًا بفعل عوامل الزمن ومضي آلاف السنين عليه، وبناء المواطنين منازلهم على الطريق عقب سرقة تماثيله الشامخة على مر العصور المختلفة، مؤكدًا أنه يتيح للسائحين الأجانب والمصريين التمتع على طول الطريق بين معبدي الأقصر والكرنك برؤية 1200 تمثال، نحت كل منها في كتلة واحدة من الحجر الرملي، وهي في هيئتين: الأولى تتخذ جسم أسد ورأس إنسان، والثانية لها جسم كبش ورأسه، علمًا أن الأسد يرمز في التاريخ الفرعوني إلى الشمس التي قدّرها الفراعنة كثيرًا.