العدد 4796
الأربعاء 01 ديسمبر 2021
رفع علم المثليين في قطر.. السباق نحو الشهرة الزائفة
الأربعاء 01 ديسمبر 2021

لقد وصلت التناقضات في دولة قطر إلى مستويات لا يمكن تخيلها، فلا مناهج أخلاقية ومفاهيم وكرامة وحفاظا على العادات والتقاليد العربية الأصيلة، هناك فقط السباق نحو الشهرة الزائفة باللغة والمفردات والمعايشة الكاملة على حساب القيم والأخلاق والدين والنقاء والاستقامة، انعطاف خطير عن قيم الاحترام والخير، فهي بهدف الوصول تستخدم كل شيء حتى لو كان ضد الدين والشريعة والأخلاق، فهاهي تسمح برفع علم “المثليين” دون أي خوف أو حياء، وكأنها بلد دون قرارات أو سلطة، فقد أوردت الأخبار أن “بطل سباق السيارات هاملتون ارتدى خلال تدريبات سباق جائزة قطر الكبرى، والذي فاز به لاحقا، خوذة تحمل علم قوس قزح التقليدي الذي يعد الرمز الأكثر ارتباطا بالمثليين والمتحولين جنسيا ومزدوجي الجنس “ال جي بي تي”، وخطوطا سوداء وبنية، ترمز إلى تسليط الضوء على اضطهاد الأشخاص ذوي البشرة الملونة، إضافة إلى علم ثنائيي الجنس، ومن ثم نشر الصورة مع عبارة تقول “نحن نقف معا”.. وقال أيضا: “إن فورمولا 1 ملزمة برفع الوعي بقضايا حقوق الإنسان في الدولة الخليجية في أول سباق لها على أرض قطر، وأضاف.. بينما تستضيف هذه الأماكن العديد من الأحداث الرياضية، فإنه من الواجب زيادة الوعي بهذه القضايا، هذه الدول بحاجة إلى المحاسبة، المساواة في الحقوق من القضايا المهمة للغاية”.
ليس إلى هذا الحد فحسب، بل أكد “جويس كوك رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية والتعليم التابعة للاتحاد الدولي لكرة أنه سيتم السماح بالتلويح ورفع رايات قوس قزح، التي تمثل المجتمع المثلي في الملاعب المضيفة لمباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 التي ستنظم في قطر، وقال إن قادة اللجنة التنظيمية لمونديال قطر أكدوا له أنه لن يتم انتزاع تلك الرايات من حامليها لأن الفيفا لن ولا يتسامح مع أي نوع من التمييز”.
الحق بين في مثل هذه الأعمال، ودين الإسلام لا يقرها أبدا، لكن انتزاع المكاسب عبر السماح برفع علم المثليين، وموت عدد كبير من العمالة الوافدة والناتج عن العمل لساعات طويلة في بناء منشآت كأس العالم، والرشاوى ودعم الإرهاب، هو ضوء المنهج الذي تسير عليه دولة قطر.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .