+A
A-

الدبلوماسية البحرينية... مبادئ راسخة في الاتسام بالحكمة وحل النزاعات سلميًا

تحتفي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بيومها‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬فخرها‭ ‬وتمسكها‭ ‬بثوابتها‭ ‬التاريخية‭ ‬ومبادئها‭ ‬الإنسانية‭ ‬الداعية‭ ‬إلى‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬والحضارات‭ ‬وترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬كركائز‭ ‬أساسية‭ ‬لتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النهج‭ ‬الحكيم‭ ‬لعاهل‭ ‬البلاد‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬مستمرة‭ ‬من‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭.‬

وتعتز‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الدبلوماسي،‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬14‭ ‬يناير‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬بسياستها‭ ‬الخارجية‭ ‬الحكيمة‭ ‬والمتوازنة‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬من‭ ‬الود‭ ‬والتآخي‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وحُسن‭ ‬الجوار‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية،‭ ‬والحرص‭ ‬على‭ ‬تسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬كمبادئ‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬تاريخها‭ ‬الحضاري‭ ‬العريق،‭ ‬ودبلوماسيتها‭ ‬المشرفة‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬وانضمامها‭ ‬إلى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬كدولة‭ ‬كاملة‭ ‬العضوية‭ ‬وجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬العام‭ ‬1971،‭ ‬وتواصل‭ ‬مبادراتها‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬والاستقرار‭ ‬والرخاء‭ ‬الإقليمي‭ ‬والعالمي‭.‬

 

الدائرة‭ ‬الخليجية

وتحظى‭ ‬الدائرة‭ ‬الخليجية‭ ‬بأولوية‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬البحرينية،‭ ‬إيمانًا‭ ‬بروابط‭ ‬الأخوة‭ ‬التاريخية‭ ‬ووحدة‭ ‬الدم‭ ‬والهدف‭ ‬والمصير‭ ‬كونها‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬دعت‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1981،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬البيت‭ ‬الخليجي‭ ‬وتماسكه،‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬لدى‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬القمة‭ ‬الخليجية‭ ‬الثانية‭ ‬والأربعين‭ ‬بالرياض‭ ‬يوم‭ ‬14‭ ‬ديسمبر‭ ‬2021،‭ ‬ودعوة‭ ‬جلالته‭ ‬إلى‭ ‬“الالتزام‭ ‬بمضامين‭ ‬إعلان‭ ‬العُلا،‭ ‬الذي‭ ‬نص‭ ‬على‭ ‬التنفيذ‭ ‬الكامل‭ ‬لرؤية‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬وفق‭ ‬جدول‭ ‬زمني‭ ‬محدد‭ ‬وبمتابعة‭ ‬دقيقة‭ ‬للعمل‭ ‬الثنائي‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬وإزالة‭ ‬كافة‭ ‬الأمور‭ ‬العالقة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬استكمال‭ ‬مقومات‭ ‬الوحدة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والبرامج‭ ‬التنموية‭ ‬المشتركة‭ ‬والمنظومتين‭ ‬الدفاعية‭ ‬والأمنية،‭ ‬وتنسيق‭ ‬المواقف‭ ‬لتعزيز‭ ‬تضامن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬ووحدة‭ ‬صفها”‭.‬

وتعتز‭ ‬المملكة‭ ‬بحقيقة‭ ‬انتمائها‭ ‬إلى‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬الكبير،‭ ‬وتفاعلها‭ ‬مع‭ ‬هموم‭ ‬أمتها‭ ‬وحقوقها‭ ‬ودعم‭ ‬قضاياها‭ ‬العادلة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967،‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬وفق‭ ‬مبدأ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬ومبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬والشامل‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بتوقيع‭ ‬“إعلان‭ ‬مبادئ‭ ‬إبراهيم”،‭ ‬ودعمها‭ ‬للتحالف‭ ‬العربي‭ ‬بقيادة‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الإرهاب‭ ‬وترسيخ‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬ومطالبة‭ ‬إيران‭ ‬بوقف‭ ‬ممارستها‭ ‬المزعزعة‭ ‬لاستقرار‭ ‬المنطقة،‭ ‬والتوقف‭ ‬عن‭ ‬دعمها‭ ‬للإرهاب‭ ‬والميليشيات‭ ‬المسلحة‭ ‬وتهديداتها‭ ‬لأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وحركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬ووضع‭ ‬حد‭ ‬لبرنامج‭ ‬الصواريخ‭ ‬الباليستية،‭ ‬وإخلاء‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل،‭ ‬ومساندتها‭ ‬الدائمة‭ ‬لأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬ووحدتها‭ ‬وسيادة‭ ‬أراضيها‭ ‬ورفض‭ ‬التدخلات‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية‭.‬

‭ ‬تفعيل‭ ‬الشراكة

وتحرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمتابعة‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬تفعيل‭ ‬الشراكة‭ ‬مع‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬أسس‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وتعزيز‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وحماية‭ ‬البيئة،‭ ‬وذلك‭ ‬بتوقيع‭ ‬وثيقة‭ ‬إطار‭ ‬التعاون‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬للسنوات‭ (‬2020‭ - ‬2022‭)‬،‭ ‬بمشاركة‭ ‬21‭ ‬وكالة‭ ‬أممية،‭ ‬وافتتاح‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المكاتب‭ ‬الإقليمية‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بالمنامة،‭ ‬ومنها‭ ‬المكتب‭ ‬الرسمي‭ ‬لمنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬يوليو‭ ‬2021،‭ ‬واهتمامها‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬بعثاتها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬قارات‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬28‭ ‬سفارة‭ ‬بحرينية،‭ ‬وبعثتين‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬وجنيف،‭ ‬و5‭ ‬قنصليات‭ ‬في‭ ‬جدة‭ ‬ودبي‭ ‬والنجف‭ ‬ومومباي‭ ‬وكراتشي،‭ ‬وإدراكها‭ ‬لأهمية‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬الوثيق،‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬ركائز‭ ‬ثابتة‭ ‬من‭ ‬التواصل‭ ‬والتضامن‭ ‬والسلام،‭ ‬باعتباره‭ ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬السامية‭ ‬أمام‭ ‬منتدى‭ ‬باريس‭ ‬للسلام‭ ‬بتاريخ‭ ‬11‭ ‬نوفمبر‭ ‬2021‭ ‬“السبيل‭ ‬أمام‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهدافها‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬حياة‭ ‬آمنة‭ ‬مزدهرة‭ ‬ومستدامة‭ ‬للبشرية‭ ‬جمعاء”‭. ‬

وإيمانًا‭ ‬بعالمية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بجميع‭ ‬جوانبها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والبيئية،‭ ‬اتخذت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مبادرات‭ ‬إقليمية‭ ‬وعالمية‭ ‬رائدة‭ ‬بإنشاء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬وتدشين‭ ‬“إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين”‭ ‬لتعزيز‭ ‬الحريات‭ ‬الدينية،‭ ‬وكرسي‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬لدراسات‭ ‬الحوار‭ ‬والسلام‭ ‬‏والتعايش‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬لاسابينزا‭ ‬الإيطالية،‭ ‬واعتماد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لاقتراحاتها‭ ‬بشأن‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للضمير‭ ‬ويوم‭ ‬الأخوة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وجوائزها‭ ‬لتشجيع‭ ‬استخدام‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬والاتصال‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التعليم،‭ ‬وتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬والشباب‭ ‬ودعم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬ودورها‭ ‬الفاعل‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا‭ ‬بنجاحها‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬الدورة‭ ‬السابعة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬قمة‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬“حوار‭ ‬المنامة‭ ‬2021”،‭ ‬ورئاستها‭ ‬لحوار‭ ‬التعاون‭ ‬الآسيوي‭ ‬للفترة‭ ‬2021‭ - ‬2022،‭ ‬وتقديم‭ ‬مساعداتها‭ ‬الإغاثية‭ ‬والتنموية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ومتابعة‭ ‬جهودها‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬الخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬انضمامها‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثين‭ ‬اتفاقية‭ ‬حقوقية،‭ ‬وإقرارها‭ ‬لقوانين‭ ‬عصرية‭ ‬بشأن‭ ‬العقوبات‭ ‬والتدابير‭ ‬البديلة،‭ ‬والعدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال،‭ ‬وغيرها‭.‬

‭ ‬سمعة‭ ‬مرموقة

وبفضل‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬والتنموي‭ ‬والإنساني‭ ‬الحكيم،‭ ‬اكتسبت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬سمعة‭ ‬عالمية‭ ‬مرموقة،‭ ‬وضمن‭ ‬الدول‭ ‬ذات‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬المرتفعة‭ ‬جدًا‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬برنامج‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الإنمائي،‭ ‬والفئة‭ ‬الأولى‭ ‬عالميًا‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الإتجار‭ ‬بالأشخاص‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬وفقًا‭ ‬للخارجية‭ ‬الأميركية،‭ ‬وعضويتها‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ومكتب‭ ‬التربية‭ ‬الدولي‭ ‬لمنظمة‭ ‬اليونسكو،‭ ‬ورئاستها‭ ‬للجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لبروتوكول‭ ‬مونتريال‭ ‬بشأن‭ ‬المواد‭ ‬المستنفدة‭ ‬لطبقة‭ ‬الأوزون،‭ ‬وحلولها‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬عربيًا‭ ‬في‭ ‬مؤشر‭ ‬بازل‭ ‬لمكافحة‭ ‬غسل‭ ‬الأموال‭ ‬وتمويل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬جوانب‭ ‬التقدير‭ ‬العالمي‭ ‬لتجاربها‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬احترام‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭.‬

إن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بيوم‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬بمبادرة‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬إنما‭ ‬يعكس‭ ‬تقدير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬قائدًا‭ ‬وحكومةً‭ ‬وشعبًا،‭ ‬لجهود‭ ‬الكوادر‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬عقود‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭ ‬ومصالحه‭ ‬السياسية‭ ‬والتنموية،‭ ‬واعتزازها‭ ‬بتمثيل‭ ‬المرأة‭ ‬ثلث‭ ‬المناصب‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬وثلثي‭ ‬الكوادر‭ ‬الواعدة‭ ‬من‭ ‬منتسبي‭ ‬أكاديمية‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬للدراسات‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬وتمسكها‭ ‬بالرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬الحكيمة‭ ‬للتسامح‭ ‬والسلام‭ ‬والتعايش‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬والثقافات‭ ‬والأديان،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ومكافحة‭ ‬التطرف‭ ‬والإرهاب،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ودعم‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬