+A
A-

70 دينار لشفط مياه المجاري... وإليكم التفاصيل

يصل متوسط الدفع الشهري للمواطنين الذين ليس لديهم (مجاري) في منازلهم ويستخدمون آلية (البلاعات) نحو 70 دينار شهريًا، وهذا المبلغ نتيجة شفط المجاري الموجودة في بلاعات منازلهم، وفق حديثهم لـ"البلاد".

وأفادوا إلى أن هذا الأمر يكلفهم الكثير، بشكل شهري يصل إلى 70 دينار بدون أي مبالغة، مشيرين إلى أن هذه المشكلة متفاقمة خصوصًا مع توسع الرقعة العمرانية في المحافظة الشمالية من دون وجود شبكة مجاري يتغطي هذه المناطق.

وتابعوا أن الحكومة توفر الخدمة مجانية، لكن ثمة قصور وهذا القصور يتعلق بعدم وجود قدرة استيعابية لدى وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني لاستيعاب الطفرة العمرانية في المحافظة الشمالية.

وفي ذات السياق أكد رئيس اللجنة الفنية بالمجلس البلدي الشمالية عبدالله القبيسي لـ"البلاد" ، أن تصله الشكاوى بشكل يومي دون انقطاع إلى نفس المشكلة بشكل كبير، فلا يستثني يوم من اتصال أو رسالة نصية من شكاوى حول هذا الموضوع.

وتابع  عملية الشفط يجب أن تكون كاملة، وليس بمقدار الربع، كما يقوم العمال بذلك، فالمقدار لا يواكب احتياجات أسرة سوى لمدة أسبوع إلى 10 أيام كحد أقصى، وهذا أمر يجب عدم التهاون فيه، فالحكومة وفرت هذه الخدمة للمواطنين مجانية، فلماذا لا يتم التجاوب بشكل عادل مع المواطنين.

وأضاف هذه المشكلة تعاني منها دوائر المنطقة الشمالية، بأكملها منذ ما يقارب 15 عام وأكثر، لاسيما أن أعداد القطع السكنية في ازدياد مستمر، والبلدية لا تتواجب معنا في الموضوع على الرغم من الشكاوى التي لا تنتهي.

وأشار إلى أن هناك ثغرات كثيرة في هذا الموضوع، فلا أحد يعرف عدد العمال الذين يقومون بعملهم بشكل رسمي، كما لا أحد يراقب جودة وكفاءة عملهم، فما يصلنا مجرد أرقام دون وجود إحصائيات رسمية من الشركة المعنية.

وأضاف تقصير العمال في الشركة لا يقتصر على عدم تغطيتهم إلى المنازل المطلوبة، بل تجاوز الأمر تلويثهم للبيئة، فعند الانتهاء من العمل، يقوم العمال بسكب الصهاريج في الساحات المفتوحة والأحياء السكنية والمزارع في وقت الذروة، دون رميها في المكان المخصص في منطقة توبلي، وهذا أمر يتنافى ويخالف اشتراطات الحفاظ على البيئة.

وتساءل عما إذا كانت الشركة المعنية بالقيام بعملها بشكل صحيح أم لا، فعدد البيوت التي تشفط يوميًا حسب ما يصلني لا يتجاوز 5 بيوت كحد أقصى، وهذا عدد قليل جدًا مقارنة بالطلبات المدرجة ضمن القائمة، فهل يعقل أن يتم إرسال 24 موظف يوميًا، لتغطية 12 دائرة من السادسة صباحًا إلى السادسة مساءً.

ونوه أنه يجب إنشاء شبكة صرف صحي خاصة بالمحافظة الشمالية، لتغطية احتياجات المنطقة، أسوة بمحافظة المحرق، فلا شيء ينقص المنطقة، والحكومة الموقرة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين.