العدد 4914
الثلاثاء 29 مارس 2022
توجيه جلالة العاهل المفدى للمسؤولين عن قطاع الشباب
الثلاثاء 29 مارس 2022

بكل المقاييس، احتفلت مملكة البحرين بيوم الشباب البحريني المصادف للخامس والعشرين من شهر مارس، وفي أول صورة احتفالية بهذه المناسبة الوطنية الرائدة، ونقول إننا نصفها "امتيازا بكل المقاييس" لأن فيها تجسد اهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وتقدير جلالته لجهود أبنائه شباب الوطن من أجل رفعة وتقديم "البحرين الغالية"، والتمنيات المباركة بمستقبل واعد حافل بالإنجاز والعطاء الممتد.
احتفال قصر الصخير أفرح كل بيت بحريني، بحضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وفي غمرة هذا الفرح تشرف مجموعة من شباب البحرين بلقاء جلالته، ولأنه يوم مهم في روزنامتنا البحرينية، ولارتباطه بمسيرة التنمية الحضارية، فقد كان توجيه جلالته السامي الكريم، وليس ذلك غريبا بل شهدناه منذ انطلاقة المشروع الإصلاحي الكبير في العهد الزاهر للعاهل المفدى، ألا وهو ما جاء نصًا في الكلمة السامية: "ومن منطلق هذا الحرص والاهتمام، نواصل في توجيه أصحاب المسؤولية والاختصاص في الحقل الشبابي للارتقاء بشؤونه وتطوير برامجه المخصصة لشبابنا وشاباتنا، والذين نشهد لهم تفوقًا ملحوظًا على كل الأصعدة الوطنية والدولية، خصوصًا في هذه الفترة الحرجة التي تطلبت صبرًا كبيرًا وعملًا استثنائيًا، في مواجهة مخاطر الجائحة، ليكونوا على قدر ثقتنا بهم في تولي مسؤولياتهم الوطنية والقيادية في شتى المواقع، والبحرين تواصل سيرها إلى الأمام نحو التعافي التام، بعون الله"، وبكل شرف أقول إن هذا "الاقتباس" لا ينتهي لما فيه من مشاعر أبوية من قائد أب كريم لأبنائه.
فرح وسرور وأجواء من البهجة عشناها في هذه المناسبة، وكلنا نحتاج إلى هذه الأجواء في بلادنا الغالية التي وضعت منذ القدم الإنسان كثروة حقيقية، لذلك نشكر جلالة العاهل المفدى رعاه الله ونهنئ كل أهل البلد وخصوصا شبابها بهذا المقام البحريني الأصيل، وكم سعدنا بتوجيه جلالته بتسمية أحد شوارع المملكة باسم "شارع الشباب البحريني" اعتزازًا بدورهم في خدمة وطنهم وتقديرًا لعملهم الدؤوب في تطوير مهاراتهم من أجل بناء مستقبل زاهر لهذا الوطن. 
جانب آخر أسعدنا كثيرًا احتفاءً بالمناسبة، وهو الملحق الذي أصدرته صحيفتنا "البلاد" الغراء في "أضواء" والذي حمل عنوان "يوم الشباب البحريني"، والحق يقال، إن في صفحات هذا الملحق من غلافه إلى غلافه ما يبعث على الفخر والاعتزاز والتفاؤل والأمل، لنحمل جميعًا، لاسيما أولياء الأمور والمعنيين عن الشباب في قطاعات التعليم والتدريب والعمل والفكر والثقافة والرياضة ما أوصى به جلالة العاهل المفدى للشباب بالمحافظة على مقدرات البحرين الغالية وحمل أمانتها بعزيمة المخلصين، وتحصين نموذجها الإنساني الداعي للتعايش والتسامح، وصد كل ما يمس وحدتنا الوطنية أو ينتقص من مكتسباتنا.. حفظ الله مملكة البحرين، قيادةً وشعبًا، وظللها برايات العز والتقدم والرفعة، وكل عام وشباب البحرين هم أملنا المشرق.

 

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .