العدد 4915
الأربعاء 30 مارس 2022
سوق المزارعين
الأربعاء 30 مارس 2022

اختتم سوق المزارعين نسخته التاسعة، حيث استقطب آلاف الزوار البحرينيين والمقيمين، ومن ضيوف البحرين القادمين، والذي انطلق منذ 14 أسبوعًا في 25 ديسمبر 2021م، وتم تنظيمه تحت رعاية وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني وبالتنسيق مع الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا والمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي بحديقة البديع النباتية.
ويعتبر سوق المزارعين واجهة اقتصادية تجارية وترفيهية وسياحية، فبجانب عرض المنتجات الزراعية البحرينية من مختلف الخضروات والفواكه المحلية والنباتات الزراعية بتنوعاتها هناك المقاهي والمطاعم التي تبيع الأطعمة، فيبدو المكان وكأنه مهرجان يستمتع به الزائرون.
وتكمن أهمية تنظيم السوق بعرض وتسويق المنتجات الزراعية المحلية، ما يُمثل حافزًا للمزارع البحريني وتشجيعه على امتهان الزراعة، ما يؤدي لزيادة الإنتاج البحريني ليكون منافسًا للمنتج الزراعي المستورد، وهو فرصة للمزارعين لعرض منتجاتهم في ساحة زراعية وبفضاء جذاب، بما يُساهم بالنهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي بالبحرين.
إن سوق المزارعين يُمثل معرضًا تجاريًا وتسويقيًا للمنتجات الزراعية البحرينية، فبجانب نشاط البيع والشراء تتم تلبية متطلبات الزبائن من المعروضات، ويُعزز السوق إسهامات منتجاته في قطاع الأغذية الزراعية، ويقوم المزارعون بإبرام عقود لتوزيع منتجاتهم مع الشركات ولأصحاب المطاعم، وفيه يتواصل المزارعون والعارضون مع المسؤولين الحكوميين، والاستماع لآراء الزائرين فيما يخص منتجاتهم، ويتعرف الزائرون القادمون إلى البحرين على مختلف أنواع المنتجات الزراعية البحرينية.
يعد السوق الزراعي وسيلة من وسائل دعم الزراعة والإنتاج، كما يتم في هذا اللقاء الزراعي تقديم المشورة إلى المزارعين وتبادل الخبرات بين العارضين والمنتجين الزراعيين، إضافة لكونه فرصة لتعليم المنتجين الزراعيين وتدريبهم وإطلاعهم على المبتكرات والتقنيات الزراعية الحديثة، والسعي لمشاركتهم في معارض وأسواق زراعية خليجية وعربية وأجنبية.
لقد حقق تنظيم سوق المزارعين نجاحًا كبيرًا، ويرجع ذلك لما بذله المزارعون من جهد وإعداد لمنتجاتهم، ودعم الدولة القطاع الزراعي الذي هو جزء لا يتجزأ من التنمية الوطنية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية