العدد 4937
الخميس 21 أبريل 2022
الأحواز جزء من الأمة العربية
الخميس 21 أبريل 2022

يُحيي الشعب العربي الأحوازي وأبناء الأمة العربية ذكرى عربية مؤلمة، ألا وهي ذكرى احتلال إيران إقليم الأحواز العربي في العشرين من أبريل 1925م، ومنذ ذلك الوقت يُمارس النظام الإيراني وميليشياته الاعتداء اليومي على هذا الشعب الذي يعيش فقيرًا ومتألمًا ومقهورا على أرضه الغنية بالثروات المعدنية والمائية والنباتية والحيوانية، هذه الأرض العربية التي تُحيط بالعراق تآمرت بريطانيا مع الشاه بهلوي لاحتلالها وأسر وسجن أميرها.
97 عامًا من الاحتلال الإيراني ومازال غير قادر على إخفاء عروبة الأحواز وشعبها، مع محاولات الاحتلال الدائمة لتغيير هوية الأرض وتاريخها واسمها وأسماء مدنها ومناطقها وفرضه اللغة البهلوية عليهم، إلا أن إشعاع منارة العروبة للأحواز يظل ساطعا كنور أراد المحتلون أن يطفئوه ولم يستطيعوا ذلك، وعاثوا في الأرض فسادًا وقتلًا وهتكًا لهذا الشعب إلا أنه استبسل وقاوم المذابح، وبين فنية وأخرى يقوم منتفضًا ثائرًا لاستعادة أرضه وحريته. وكان الشعب الأحوازي يأمل خيرًا مع تغير النظام الإيراني، إلا أن وحشية السلطة الإيرانية زادت واستمرت في قتل هذا الشعب وتهجيره من أرضه وتوطين الفرس محلهم ومصادرة أراضيهم وممتلكاتهم.
سنوات من القتل والعذاب عاشها ويعيشها الشعب الأحوازي، وفي ظل غياب عربي رسمي مازال الأحوازيون يُقاومون الاحتلال، حيث تغص السجون الإيرانية بالذين وقفوا ضد سياسة الاحتلال، هذه السياسة التي يتم تنفيذها بإيرادات النفط العربي ومن المنتجات الزراعية في الأحواز. تلتقي المقاومة الأحوازية مع المقاومة العربية العراقية واليمنية واللبنانية والسورية في رفض المشروع الإيراني في الوطن العربي.
وبالرغم من المضايقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتمييز الفارسي العنصري ستتمسك الأحواز بعروبتها وأصالتها حتى نيل الاستقلال والحرية والكرامة بفصل الأحواز عن الخارطة الإيرانية لتعود أرضا عربية عزيزة، وهذا إيمان لن يجف ولن يقف لحظة واحدة عن المقاومة لعودة الوطن والأرض، فالأحواز جزء لا يتجزأ من الأمة العربية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية