العدد 4969
الإثنين 23 مايو 2022
د.خالد زايد
النجاح الحقيقي في حياتنا
الإثنين 23 مايو 2022

إن الشعور بالنجاح وتحقيق الأهداف الشخصية دائماً ما يدفعك إلى المزيد من الإصرار على أن تضاعف تلك الإنجازات والطموحات لنفسك، فمن الجميل أن تكون لدى الإنسان ثقة صادقة وثابتة مع نفسه، بأنه قادر على تحقيق أحلامه مهما كانت كبيرة أو بعيدة لتكون أقرب إلى أرض الواقع الذي يعيشه.
فالإنسان الناجح يترتب عليه أن يعمل بمثابرة واجتهاد أكبر من أجل أن يصل إلى سلم النجاح، وأن يؤمن ويثق بقدراته الشخصية وما يفعله من جهد متواصل لتحقيق مراده، كما أنه يجب تعزيز مبدأ تطوير النفس باستمرار وبدون توقف، وأن يحاول البحث عن الإبداعات والأفكار الجديدة واكتساب المهارات التي تجعل منه قادرا على صناعة الإنجاز والنجاح، كما يجب الاستماع إلى أصحاب الخبرة والمتخصصين في هذا الشأن، من أجل تحقيق المزيد من الطموحات.
نعم هناك الكثير من الأشخاص لم يتمكنوا من تحقيق النجاح الذي يريدونه منذ بداية مشوارهم في حياة التفكير بالنجاح، لكن بإصرارهم وعزمهم ومحاولاتهم تحقيق ذلك استطاعوا أن يحققوا ولو القليل من طموحاتهم، وهذا يعتبر في قانون الحياة البشرية إنجازا يعتز ويفخر به كل شخص جعل من النجاح هدفاً في حياته وحققه.
ومن يصمم على تحقيق النجاح لا يرى أبداً علامة الاستحالة أو المستحيل لتحقيق ذاك الهدف، بل يسير في الطريق الذي رسمه لنفسه وبأجزل معاني كلمات الإصرار على أن يسير في الاتجاه الصحيح، تاركاً خلفه كل عبارات الفشل والإحباط والعجز، ومتوجهاً لقطف ثماره التي اجتهد وعمل من أجلها لتحقيق شرف ورفعة النجاح.
ولنتذكر أن النجاح دائماً يحققه الذين يواصلون المحاولة بمفهوم إيجابي ونظرة طموحة، فالوصول إلى أعماق كلمة النجاح وتحقيق الطموح يعني أنك استطعت أن تحمل لواء الإصرار لتحقيق ذلك الإنجاز.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .