العدد 4973
الجمعة 27 مايو 2022
تطوير الكفاءات الوطنية بوزارة الداخلية
الجمعة 27 مايو 2022

في تقديري، تقدم وزارة الداخلية نموذجًا متقدمًا على صعيد الاهتمام بالكوادر الوطنية، خصوصًا من شريحة الشباب العاملين في مختلف الإدارات، وهذا الأمر يدون في سجل معالي وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، فقد حرص منذ توليه هذه الوزارة المهمة على فتح المجال أمام أبناء البحرين للتميز والترقي، بل حتى على صعيد التأهيل الأكاديمي حيث الفرصة متاحة لكل من يرغب في مواصلة دراسته الجامعية، وهناك جانب آخر، وهو ما نراه من حضور المرأة البحرينية، عسكرية ومدنية، بأداء يشار له بالبنان.

وعلى العموم، تمثل المرأة البحرينية في القطاع العسكري واجهة حضارية مشرفة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ومع التقدير والامتنان للعاملين في شرطة المجتمع من الجنسين، لكن حديثنا هنا عن العنصر النسائي، فقبل وأثناء جائحة كورونا كنا نراهن في الأنشطة والفعاليات والمناسبات والمهرجانات من جهة، وفي الحفاظ على الأمن المجتمعي من جهة أخرى، يتمتعن بأعلى مستوى من الكفاءة والجاهزية.

مناسبة الحديث، هو اجتماع لجنة تكافؤ الفرص بالوزارة التاسع عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة الشيخة مشاعل بنت خليفة بن حمد آل خليفة الوكيل المساعد للتخطيط والتنظيم يوم الأربعاء الماضي، وحسبما ورد في الصحافة، فإن الاجتماع ناقش مستجدات نظام تكاتف والخدمات التي تقدمها الوزارة لمنسوباتها، وما تم بحثه من مقترحات لمبادرات مبتكرة تسهم في دعم المرأة بالوزارة، كما اقترح أعضاء اللجنة مبادرات جديدة تساهم في دعم وتمكين المرأة في وزارة الداخلية. هناك جانب آخر، وهو التركيز على التدريب والتطوير المستمر للكوادر الوطنية بوزارة الداخلية باعتبار أن هذا الركن هو الأهم في مواكبة التطور العلمي، فمعالي الوزير لا يدخر جهدًا في تقديم كل الدعم المطلوب لتنفيذ البرامج التدريبية التي تسهم في رفع قدرات وكفاءة منتسبي الوزارة من الجنسين، ذلك أن وجود استراتيجية واضحة يعني وجود رؤية واضحة ومتجددة وذات أبعاد حيوية في رفع مستوى الأداء، ويعجبني كثيرًا دور الخبرات البحرينية سواء في المجال العسكري أو المدني من خلال نقل خبراتهم عبر الدورات المتخصصة لا سيما للموظفين الجدد.

إننا نفخر كبحرينيين لأننا نرى صرحًا مهمًا كوزارة الداخلية وما تقوم به من واجب مقدس في الحفاظ على الأمن والاستقرار والتنمية، ونفخر أيضًا بالقوى البشرية المؤهلة علميًا والمدربة مهنيًا من أبنائنا وبناتنا، والتحول في منظومة العمل والدمج بين الأمني والتنموي، هو منطلق تأسس على مقومات قوية تسلح أبناءنا بالعلوم والمعارف باعتبارهم العين الساهرة على أمن الوطن وأهله.   

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية