العدد 5005
الثلاثاء 28 يونيو 2022
معًا بالرياضة .. نبني مجتمعًا موحّدًا
الثلاثاء 28 يونيو 2022

تفتخر البحرين بشعبها المتسامح المحب للسلام، الذي اعتاد على التعايش مع كل الشعوب والطوائف التي اختارت البحرين بلدًا للعيش والعمل، ما أهّلها لتكون من بين أفضل 10 وجهات للعيش والعمل على مستوى العالم وفقًا ‏لاستطلاع نشره Expat ‏HSBC في العام 2021. 
 وما يميز مجتمع الجاليات في البحرين، بأنه مجتمع نابض بالحياة، حيث تمارس أغلب الجاليات مجموعة متنوعة من الرياضات كجزء من تراثها الاجتماعي والثقافي. ولكل منها ألعابها الشعبية الخاصة كلعبة الكريكت، وكرة السلة، وكرة القدم وغيرها من الألعاب التي اشتهرت بها بلدان هذه الجاليات.
 وعلى الرغم من أن الرياضة غير مرتبطة على ما يبدو بتنمية المجتمع، إلا أنها خير أداة لكسر الحواجز الثقافية والاجتماعية بين الشعوب، وهي التي تجعلنا مجتمعًا موحدًا وأكثر صحة وسعادة وأمانًا.
إن جمال الرياضة يكمن في كونها أداة رائعة للترابط الاجتماعي، خاصة عندما تكون في عالم غالبًا ما تفصله الحواجز العرقية واللغوية، فالرياضة هي لغة في حد ذاتها ولغة مشتركة بين جميع الشعوب، وإشراك جميع السكان في الأنشطة الرياضية والمجتمعية سيكون ترجمة واقعية للمبادئ والقيم الأصيلة للتسامح والتعايش السلمي التي تتماشى بشكل مثالي مع الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة بالمملكة.
 من هنا نستشعر أهمية الرياضة في خلق روح الانتماء عند أبناء الجاليات المقيمة إلى هذا البلد، وبأنهم جزء من هذا المجتمع من خلال تعزيز مفهوم الرياضة للجميع. ومن هذا المنطلق نجد أن الاتحادات والأندية الرياضية مسؤولة بشكل أساسي عن تعزيز الترابط المجتمعي بين مختلف مكونات وثقافات المجتمع البحريني من خلال دعم احتياجات جميع فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين، من خلال أتاحه الفرص بالمشاركة في الأنشطة الرياضية المحلية كحق مشروع للجميع. ما يمنح جميع أبناء الجاليات الفرصة للاندماج مع المجتمع ويمكنهم من بناء جسور ثقافية واجتماعية مع أبناء البلد.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .