العدد 5008
الجمعة 01 يوليو 2022
عصابات لندن تترصد للسائح الخليجي
الخميس 30 يونيو 2022

لقد أصبحت العاصمة البريطانية لندن وبلا أدنى شك مكانا للانحراف والتهريج والخداع والتضليل، حيث كثرت جرائم الاعتداء على الخليجيين وسرقتهم، وأصبحنا نشاهد بشكل يومي فيديوهات منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي توثق تلك السرقات التي يقوم بها ملثمون وغيرهم في وضح النهار وأمام العالم، وكأنهم يتلقون التهنئة من السلطات التي تقف عاجزة وهادئة وساكنة.
سائح يتحدث في هاتفه وهو يمشي، ينقضون عليه من الخلف بدراجة نارية ويسرقون هاتفه، وعائلة تجلس في مقهى يقطر بشرا، يدخلون عليهم بكل بساطة ويسرقون ساعاتهم وحقائبهم، والشيء المحير هو أن المجرمين لا يجهدون أنفسهم في القيام بأشياء لا تخطر على البال، ثم يكون حصادهم لا شيء، إنما سرقات “عيني عينك” وكما يشاءون وأعينهم تشع فخرا ووجوههم تضحك.
بهذا الوضع يبدو أن العاصمة البريطانية لندن تغطيها شباك مهترئة، فبعد أن فتحت أبوابها للإرهابيين والعملاء والمطلوبين أمنيا على أنهم “لاجئون سياسيون” وسط دهشة العالم، أصبحت اليوم مثل الصنبور الخرب الذي يقطر اللصوص والمجرمين وقاطعي الطرق والعصابات، فكل من هب ودب يتسلل كالقط بين المناضد والكراسي ليدخل لندن ومن ثم يقوم بجريمته من أعماق الشوارع والمقاهي بصحبة الأصدقاء وبمد ضخم من اللامبالاة وعدم الخوف من عصا القانون البريطاني الأكثر برودة من الصقيع نفسه.
هنا وعلى أرضنا التي نعيش فوقها، نحترم القريب والبعيد، والسائح يشعر بالأمن والأمان أيا كانت جنسيته، بل حتى أن بعضنا يمشي على أطراف أصابعه في حذر شديد خوفا من إزعاج السائح الأجنبي في الشارع، فهذه عاداتنا وأخلاقنا، وطالما العاصمة البريطانية تلسع السائح الخليجي بألسنتها المخيفة والعنف والجريمة، يفترض أن تكون هناك ردة فعل أو قرار خليجي موحد ينبه السلطات الأمنية في بريطانيا لهذا الوحش الضاري الجائع في شوارعها “السطو والاعتداء” على السياح الخليجيين وغيرهم.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية