العدد 5011
الإثنين 04 يوليو 2022
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
الإثنين 04 يوليو 2022

انطلقت فترة إقامة شعيرة الحج لعام 1443هـ/ 2022م، وقد سبقتها استعدادات شهدتها المُدن المقدسة في المملكة العربية السعودية من أعمال توسعة وإشراف وتنظيم وإدارة لإقامة الفريضة السنوية بجانب العمرة، ولتمكين حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد الرسول (ص) من أداء مناسكهم في أجواء من الروحانية والطمأنينة، وبما يتماشى مع الإجراءات الصحية التي أعلنتها السعودية لمواجهة فيروس كورونا، وتوافقًا مع القرارات التي أعلنت بهذا الشأن. 
اشترطت المملكة العربية السعودية شروطا صحية وعُمرية لأداء فريضة الحج، وهي تستهدف سلامة الحجاج صحيًا وجسديًا، وليكونوا مقتدرين على أداء هذه الفريضة بصحة بدنية. لقد استطاعت السعودية التغلب على العديد من التحديات التي واجهتها في “إدارة ملف الحج” بما يتفق مع ما وهبها الله من إمكانيات مادية وقدرة على إدارة الحج بكل جدارة واقتدار، محققة بذلك النجاح الدائم والمستمر في هذا الملف في كل عام.
المناخ الروحي ومعمارية البُنى التحتية والخدمات الجليلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عنوان إدارة “ملف الحج” في هذه البلاد، فهي تقوم بتوفير السبيل لكل من أراد أن يلتحق بفوج الحجاج أينما كانت جغرافية إقامته، ولتحقيق أمنية الحج للجاليات الإسلامية في الخارج، فقد قامت السعودية في هذا الموسم بتطبيق “الحج الذكي”، ويقوم تطبيق “الحج الذكي” بتغيير ديناميكية رحلة الحجيج وتخفيض نفقتها وتحقيق هدف الفريضة المنشود، وبما يتوافق مع خصوصية الحجاج الدينية.
وتنفق المملكة العربية السعودية المليارات على تنظيم الحج والعُمرة وتوسيع الحرم المكي والعناية بالمسجد النبوي، وتقوم بوضع الإجراءات وتسن القوانين الخاصة بالحج والعُمرة للحفاظ على أمن المدينتين المقدستين ولسلامة الحجاج والمُعتمرين، وهو تصرف سعودي سيادي على أراضيها، وقد أثبتت المملكة العربية السعودية على مر السنين أنها قادرة على إدارة الحج بما أوتيت من عزم وقوة وإمكانية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .