العدد 5057
الجمعة 19 أغسطس 2022
فلسطين في قلب السعودية
الجمعة 19 أغسطس 2022

لا أحد ينكر ما تبذله السعودية من جهود من أجل الاستقرار، لاسيما استقرار العرب، حيث حملت همومهم منذ عهود سابقة، ومن جديد تثبت المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده الأمين، على الدوام أنها الدولة الأهم في المنطقة والإقليم، وتلعب دورا مهما في المنظومة الدولية، من خلال التحركات الدبلوماسية لجمع الكلمة واستقرار الدول، بالفعل مواقف وجهود تبذلها مملكتنا الحبيبة نقف لها احتراما وتقديرا، وما زاد سعادتنا ما تتميز به السعودية من حبها جميع الدول وحرصها على كل المسلمين وإحساسها بأنها مسؤولة عنهم، ولست بصدد ذكر الجهود، لكن ما يراه الناس أكبر دليل.
وما زادنا فرحا ما صدر عن اجتماع مجلس الوزراء السعودي، بأن المملكة العربية السعودية تشدد على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة من القوات الإسرائيلية، وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده. هنا تكمن أهمية السعودية في حفظ السلام والوقوف مع الدول، لله در هذه المملكة وسعيها لصالح الدول، وقد قرأنا عن مبادرات المملكة منذُ العهود السابقة، قرأنا عن مساندة ودعم القضية الفلسطينية، فقد شاركت السعودية في عدة مؤتمرات واجتماعات خاصة متعلقة بحل القضية الفلسطينية، وكانت البداية من مؤتمر مدريد وانتهاءً بخارطة الطريق ومبادرة السلام العربي، التي اقترحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك)، وتبنتها الدول العربية بعد ذلك كمشروع عربي موحد في قمة بيروت في مارس 2002م لحل النزاع العربي الإسرائيلي، وهذا إن دل فإنما يدل على وقوف السعودية منذ الأزل مع القضية الفلسطينية، حيث قدمت المملكة الدعم المادي والمعنوي للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ نشأة القضية، وذلك في إطار ما تقدمه المملكة من دعم سخي لقضايا أمتها العربية والإسلامية، فقد كان مشروع الملك فهد للسلام "المشروع العربي للسلام" واستمرت بالفعل المواقف السعودية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حيث تعتبر المملكة من أوائل الدول التي قدمت الدعم للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ نشأة القضية الفلسطينية، وذلك في إطار ما تقدمه من دعم سخي لقضايا الأمة العربية والإسلامية، ففي القمة الخليجية الـ 39 والتي استضافتها المملكة أكد خادم الحرمين الشريفين أن القضية الفلسطينية تحتل مكان الصدارة في اهتمامات المملكة، وهنا أستحضر كلمة سفير دولة فلسطين بالرياض، حيث قال "عندما نقول المملكة العربية السعودية، فهذا الاسم رديف لكل ما هو خير وقيم، فالملك سلمان دائماً مواقفه مشرفة لفلسطين والعرب والإنسانية، وما قدمته السعودية لمواجهة جائحة كورونا في فلسطين، هو بلسم لجراحنا وللشعب الفلسطيني أجمع، فدائماً السعودية شامخة قوية أبية في مواقفها تجاه العرب والمسلمين".
نعم هي السعودية.. هي المجد والعزة لكل المسلمين، هي بلاد الحرمين وموطن العقيدة.. ويبقى وطني شامخا.

 

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .