العدد 5085
الجمعة 16 سبتمبر 2022
نحتفي بيوم “النجاح البحريني” في إطار مشروع جلالة الملك
الخميس 15 سبتمبر 2022

تعيش بلادنا مملكة البحرين الغالية نهضة مميزة يشهد لها العالم منذ انطلاق المشروع الإصلاحي الكبير لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وهاهي بشائر المستقبل تتجلى من خلال أفكار ريادية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتستمر المسيرة الموثقة بالاستقرار والإنجازات الحقيقية الإنسانية والتطويرية المستمرة بكل مشاربها، وهي تستمد مسيرة تحقيقها ونجاحاتها من لدن مقام جلالة الملك المعظم منذ بداية عهده الزاهر.
إن البحرين تحفل بمسيرة متألقة تشهد عليها النجاحات تلو النجاحات التي أرست دعائمها منظومة التكامل المؤسسي في الأمن الذي تحيط به وتدفع به نحو الأمان المعيشي والاقتصادي والمعرفي وفق الرؤية الاستراتيجية 2030، والحديث بتعمق عن النجاحات التي تبلورت في إطار المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم أيده الله، ومسيرة نموها وازدهارها تعطينا تصورًا مليئًا بالفخر والاعتزاز وقناعة تامة راسخة عبر الزمن على ما يملكه جلالته حفظه الله من رؤية صائبة حكيمة إبداعية متمكنة من الناحية الاستراتيجية والتخطيط الذكي، بما يُطلق عليه حديثا بالذكاء الاستراتيجي، والتي اتخذت منه المنظمات والهيئات العالمية مواصفة من مواصفات أنظمة إدارة الابتكار. فلا غرابة في أن يمثل المتميزون من أبناء البحرين نماذج عصرية تحاكي نظريات وفرضيات النجاح والقدرة على الابتكار والتحرك والتفكير غير التقليدي من أجل التحقيق والإنجاز الرائد، فالنجاح له مراحل متعددة مرتبطة ارتباطا عميقا بمخرجات الإبداع، والفرق بين المبدعين يكمن في التحصيل الأعلى والقدرة على تحويل الإبداعات إلى ابتكارات ملموسة، فالإبداع بدون ابتكار قد لا يعتبر نجاحا بالمعنى الجوهري إنما هو وقتي الأثر، وربما يعبر عنه بالابتكار الساكن إذا ارتبط بخطط مستقبلية بعيدة أو بدراسات جدوى ليست متكاملة الأركان.
ومع ما تعيشه المملكة سنويا من احتفالات لأيام مباركة وطنية خالدة تؤصل للترابط الذي ارتبط بين الحاكم والشعب، وهو السبب الحقيقي في بلورة النجاحات على أرض الواقع، وهو ما يدعونا لفكرة تأسيس يوم وطني جديد نطلق عليه “اليوم الوطني للنجاح” يحمل اسم جلالة الملك المعظم.. رجل النجاح الحقيقي، وقد يأخذ موقعا مستقبليا في الأمم المتحدة باسم “اليوم العالمي للنجاح”، والسبب يكمن في كون يوم النجاح يمثل قمة الهرم والتقييم والقياس للإنجازات حينما يصاغ بطريقة علمية ذكية في إطار نظرة جديدة للنجاح تستمد قوتها من الذكاء الاصطناعي للقياس، وندعو لاعتباره ممثلا حقيقيا لقياس إنجازات أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة للتنفيذ حتى حلول العام 2030.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية