العدد 5100
السبت 01 أكتوبر 2022
مجلس 2022 لا نريده نسخة مكررة
السبت 01 أكتوبر 2022

يفصلنا عن موعد انتخابات مجلس نواب 2022 “أحديدا سهل” وسنرى “ساتول” من الناخبين متجهين إلى مقرات صناديق الاقتراع في دوائرهم الانتخابية لاختيار ممثليهم الجدد كي يأخذوا أماكنهم فوق كراسي بيت الشعب المغرية.
وذلك بعد صبر طويل وحسرة ومعاناة “وتحندي وقجات” في قلب البحريني نتيجة ضعف أداء أعضاء المجالس النيابية السابقة، خصوصا المجلس الأخير الذي لم ينجز أية مصلحة تذكر للمواطن، وعلى وجه الخصوص أولوياته في الحياة وعلى رأسها تعديل أوضاعه المعيشية والحياتية وحل الكثير من القضايا التي تهم حياته مباشرة.
مع مرارة وجسامة ما حصل وحدث من خلال المجالس المنتهية، إلا أننا مازلنا كمواطنين من عامة الشعب نتعلق بخيط أمل “دجيج” “لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا”، ويتغير حالنا إلى حال أفضل مما نحن فيه، بالرغم من إدراكنا المطلق بأن عددا كبيرا من الوجوه المترشحة لكرسي المجلس القادم غير مقنعة “بتاتا”، حيث انهمرت علينا “مرة وحده مثل حلبة المطر، وياهم وياهم، بدون حواس”.
نتابع “سكاتي” آراء المواطنين بشرائحهم وثقافاتهم المختلفة فيما يخص مترشحي دوائرهم الانتخابية فنجد أن هناك قوة صوتية لا يستهان بحجمها تريد مجلسا قويا وفاعلا وله دور مؤثر في صنع القرار، ويحلم بوصول من يستحق بجدارة وكفاءة كي يحصل على لقب نائب برلماني ناجح، وترفض رفضا قاطعا وصول نائب فاشل كحال الكثرة الكثيرة من نواب المجالس السابقة “اللي بطو أجبودنه” من أدائهم البرلماني الذي أقل ما يقال عن تقييمه إنه “زيرو والحين متلذذين” بما حصلوا عليه من “أموال وأراضي ومعاشات تقاعدية وتسهيلات” باستثناء البعض القليل منهم “وشي ندري به وشي ماندري به، ودار دره ودار ما دره، والمواطن المسكين ما له إلا الدندره”.
الشاهد.. لا نريد مجلسا نسخة مكررة عقيمة، نئن من ضعف أدائه طيلة أربع سنوات قادمة، لذا علينا كناخبين منذ الآن أن نتحرى ونتقصى وندقق في السيرة الذاتية للمترشح وعن قرب كما كنا نفعل مع الشخص المتقدم إلينا لخطبة إحدى بناتنا “قبل لا تصيدكم عوافيره”. وعساكم عالقوة.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية