العدد 5103
الثلاثاء 04 أكتوبر 2022
حلم الرفاعي آسيوي..
الثلاثاء 04 أكتوبر 2022

- كل أنظار الجماهير البحرينية تتجه اليوم نحو “السلطنة”.. نحو “عمان”.. باتجاه “السيب” النادي العماني الذي يستضيف أحلامنا الآسيوية، حين يلتقي نادي الرفاع في نهائي الغرب بمنافسات مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي..- من يشاهد لقطات سابقة لجماهير نادي “السيب” العماني لمواجهاته الماضية، يلتمس الشغف الكبير لديهم، وضجة المدرجات التي لا تهدأ، ولكن..
ولكن هذا لن يرعب ممثل الوطن “الرفاع” في مهمته الآسيوية اليوم..
- ومن يشاهد الأرقام السابقة لنادي الرفاع الآسيوية أمام كافة الأندية العمانية، ستجد السيطرة السماوية المطلقة طوال الأعوام الماضية، حيث رفع النقاب عن تاريخ تلك المواجهات، وأوضحت أن الفوز كان دائما من حليف الرفاعيين؛ ومن هذا المنطلق نتطلع إلى مواصلة سلسلة النتائج الايجابية أمام ابناء السلطنة..
- اليوم، يكون الرفاع أمام تحدٍ كبير، وتحدٍ من نوع آخر.. تحدٍ لا يقبل القسمة على ناديين، وأمام فرصة ذهبية لتحقيق “حلم الرفاعيين الآسيوي”.. ولهذا الشارع الرياضي البحريني يطمح بمشاهدة ناد شرس على الأرض العمانية، بل أداء يتماشى مع قياس أداء المنتخبات في المحافل الرسمية..
- لنتماسك دفاعيا.. ونسيطر على الميدان.. ولنكن مرعبين هجوميا، وذلك باقتناص انصاف الفرص.. ونحن هنا بين هذه السطور، لا نخوض في الجانب الفني للمدرب “عاشور”.. ولكن نتحدث في عناوين عريضة مهمة في مجريات المباريات الكروية ومعروفة بالنسبة لاي ناقد رياضي..
“الاسيوية” مهمة جدا للرئيس عبدالله بن خالد؛ لانه حقق كل شيء محليا.. وقدم كل شي للاعب البحريني على وجه التحديد؛ وبالتالي هنا اللاعبون مطالبون بمضاعفة الجهد على أرضية الملعب؛ ويستعدون نفسيا وفنيا وبعقلية احترافية للفرصة المرتقبة، ويعضون عليها وبكل ما يمتلكون من قوة..
- إذن يجب أن يكون “الرفاع” شرس جدا؛ ومخيف للخصوم؛ بل ومرعب.. فلا نريد مشاهدة ظهور السماوي بمشهد “اللعب على الواقف”.. بل بشخصية مختلفة متعطشة دائما للبطولات.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .