العدد 5104
الأربعاء 05 أكتوبر 2022
دلالات كثيرة لزيارة بابا الفاتيكان للبحرين
الأربعاء 05 أكتوبر 2022

التسامح والتعايش ضرورة وجودية وقيمة إنسانية تفرضها سنة الوجود، وقد أعطت مملكة البحرين بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، دروسا عظيمة لشعوب العالم كافة في التسامح وثقافة التعددية وقبول الآخر من كل الأديان والأطياف والأعراق، ولم تتوان قط في نشر روح المحبة والتعاون بين مختلف الشعوب.
إن الزيارة التاريخية التي سيقوم بها بابا الفاتيكان فرنسيس لمملكة البحرين بدعوة ملكية سامية من سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، تحمل دلالات كثيرة وتعطي الصورة الحقيقية للمجتمع البحريني الذي ضرب أروع الأمثال في التلاحم والتعددية والتآخي عبر السنين، فأبناء هذه الأرض متوحدون بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم ومللهم، ويسيرون معا بيد واحدة نحو أفق المستقبل لبلوغ الغايات المنشودة.
مملكة البحرين لا تجيد غير لغة السلام، وهي الأرض الممهدة أمام الشعوب إلى مدن الحب والصداقة والأخوة، وكل من يزورها من مختلف دول العالم يعجب بلا أي تردد بالصورة الكاملة للحضارة الإنسانية والمنظومة الخالدة من القيم العالية والتعايش، فأرضها تحتضن معبدا للطائفة الهندوسية، وأديرة للطائفة اليهودية وغيرها من معابد الطوائف الأخرى. هذا البلد العظيم بقيادة سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، سيبقى دوما كيانا شامخا يسير بخطوات ثابتة نحو السلام والمحبة والتعايش والإخاء، وقوة مستعدة لأن تعلم الجميع العمل في ميادين الخير والعيش في صلات طيبة دون تفرقة أو تمييز. قوة تسمع البشر موسيقى الحقول وأناشيد السلام والمستقبل، وترش عليهم عطر الأرض التي خلقوا منها وإليها يعودون.
يقول سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في مقال نشر بصحيفة “الواشنطن تايمز” في 10 أكتوبر 2017 “إن التنوع الديني في مملكة البحرين هو نعمة لشعب البحرين الذي يستند لتراث عريق من قيم التعايش والتسامح الروحي والثقافي”.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .