+A
A-

الحكومة اليمنية: رفض ميليشيا الحوثي تجديد الهدنة يؤكد عرقلتها لجهود السلام

أكدت الحكومة اليمنية أن رفض ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تجديد الهدنة يؤكد عرقلتها لجهود السلام ومواصلتها لعملياتها الإرهابية داخل اليمن وخارجه واستخفافها بمعاناة اليمنيين وإنهاء الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأشارت في بيان ألقته الجمهورية اليمنية خلال الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي أمس حول الحالة في الشرق الأوسط، أن هذا الرفض يعرض الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة للخطر وينسف جهود السلام برمتها .

ولفت البيان بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأنت) إلى أن ميليشيا الحوثي تسببت في مقتل ووفاة نحو نصف مليون يمني بينهم نساء وأطفال، وشردت حوالي خمسة ملايين آخرين في نزوح داخلي وخارجي، وزرعت ملايين الألغام، والعبوات والمتفجرات المحرمة دوليا، ودفعت بآلاف الأطفال والشباب جنودا إلى محارق الموت، وشرعت في تجريف الهوية الوطنية اليمنية.

وقال إن الأمر يستدعي تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولياته واتخاذ إجراءات صارمة إزاء هذا التصعيد الخطير ووقف هذه التهديدات والأعمال الإرهابية بهدف إطالة أمد الصراع في اليمن وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وحذر البيان من أن تؤدي هذه الهجمات الإرهابية على المنشئات الاقتصادية والبنية التحتية إلى عرقلة جهود الحكومة وتدمير مقومات الاقتصاد الوطني ومقدرات الشعب اليمني وتفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية وتقود إلى عجز الحكومة عن دفع مرتبات الموظفين والوفاء بالتزاماتها في توفير الخدمات الأساسية لمواطنيها.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك أن مليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية المدعومة إيرانيا هي الناهب الرئيسي لمقدرات وثروات ومؤسسات الدولة من خلال استحواذها على عائدات هائلة على رأسها عائدات الاتصالات والضرائب و المواني والجمارك المقدرة بعشرات المليارات دون استخدامها في دفع راتب الموظفين أو تقديم أي خدمات.

وحمّل ميلشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من تدهور على مختلف المستويات، وقال: "هناك من يرفض كل مسارات السلام، ولن يكون هناك أي استقرار وتوجه جاد نحو السلام، ما لم يكن هناك تأمين كامل لمصادر النفط".