العدد 5164
الأحد 04 ديسمبر 2022
زيارة من ذهب!!
الأحد 04 ديسمبر 2022

حقًا قد كانت زيارة من ذهب تلك التي شرفنا بها النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه والوفد المرافق له يوم الأربعاء الماضي، الزيارة من ذهب وأكثر من الذهب، حيث إنها جاءت في وقت ينشد سموه فيه التعاون بين مختلف فئات المجتمع وعلى رأسها الجامعات للمشاركة في مبادرته الكريمة والتي تحمل اسم كرسي خالد بن حمد لجيل الذهب.
من العنوان يمكن الاستدلال على طبيعة المبادرة المباركة، ومن الاسم يمكننا التقاط تلك الضرورة الحتمية لدعوة الجامعات إلى المشاركة في دعم الرياضيين بمختلف الألعاب والرياضات، وخلق جيل يحصد البطولات ويحقق الميداليات، ويأتي لمملكتنا الغالية بالألقاب القارية والعالمية المرموقة.
لقد كانت زيارة سمو الشيخ خالد بن حمد للجامعة الأهلية تؤكد تلك الأهمية التي يوليها سموه للجامعات وللدور الذي يمكن أن تلعبه في تخريج أجيال يافعة قادرة على تحقيق البطولات.
لقد بدأ سمو الشيخ خالد من داخل البيت الأكاديمي البحريني وربما تذهب مبادرته لأبعد من ذلك بكثير، إلى محفل يمكن أن يخرجوا لنا أجيالاً من ذهب، وإلى كل قطاع يمكن أن يضفي على حياتنا رونقًا وجمالاً وانتصارات على مختلف الصعد.
لقد تشرفت الجامعة الأهلية بقدوم سمو الشيخ خالد حفظه الله ورعاه يرافقه عدد من أعضاء هيئة الشباب والرياضة إلى جانب طبعًا ذلك الحضور الكريم لسعادة الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمجلس التعليم العالي وفقها الله.
ومن حسن الطالع أنه كان متواجدًا في تلك المناسبة السعيدة الرئيس الجديد لجامعة برونيل البريطانية على رأس وفد لزيارة الجامعة الأهلية، حيث كانت بمثابة فرصة ذهبية أخرى للالتقاء بسمو الشيخ خالد وتأكيد دعم الدولة للتعاون مع الجامعات العالمية العريقة.
ومهما قلت أو كتبت، فإن أجواء البهجة والسعادة التي أضفتها زيارة سموه للجامعة الأهلية قد تجاوزت كل التوقعات، حيث التقت القلوب والنفوس والأيادي المؤمنة على هدف واحد، وأصبح لدى المملكة حصون ودروع ومؤسسات، بل وأصبح لدى المنظومة الرياضية في البلاد أساس يمكن البناء والتعويل عليه، تمامًا مثلما صارت لدينا القواعد الفكرية التي يمكن من خلالها إطلاق لفيف معتبر من الشباب الصحيح الذي يستطيع حصد البطولات ورفع الرايات، والارتقاء باسم مملكتنا عاليًا في مختلف المحافل والمسابقات.
إن زيارة سمو الشيخ خالد بن حمد جاءت بردًا وسلامًا على جميع أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة الأهلية، حيث إنها ستدخل ضمن الزيارات التاريخية التي تؤسس لقيام تعاون مستقبلي بين صناعة القرار والجامعات، تم بين هرم الإدارة الأعلى في الدولة وقواعده الأكاديمية والتنويرية العريقة.
لقد شهدت الجامعة الأهلية عرسًا احتفاليًا موازيًا لذلك العرس الذي أطلق منهجه سمو الشيخ خالد بكرسيه الذهبي للأجيال القادرة على تحقيق التفوق والإنجاز، من هنا كان لابد وأن تكون الجامعات كل الجامعات على أهبة الاستعداد ومن بينها جامعتنا الفتية؛ لكي تضع يدها في يد سموه، نشد عليها بقلوبنا ونفوسنا المطمئنة، ونؤازرها بعقولنا وعلومنا وإمكانيات شبابنا الواعد في كل محفل وكل مجال، وأهلاً وسهلاً بك دائمًا يا ضيفنا الكبير في جامعتك الأهلية، أهلاً وسهلاً بسموكم.

التعليقات

2023 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .