العدد 4359
الأحد 20 سبتمبر 2020
سلمان إبراهيم الحوطي
ماذا بعد كورونا؟
الأحد 13 سبتمبر 2020

أصبحت جائحة كورونا جزءا من حياتنا اليوم بعد ستة أشهر من اعتباره وباء عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية وهو عدونا الوحيد حالياً و السؤال الذي نحتاج الاجابة عليه هو هل سيتجدد انتشار الوباء؟

في مملكة البحرين وبعد حالات الاختلاط الكبيرة التي حصلت مؤخراً مع بداية العام الدراسي الجديد 2020-2021 باتت إجراءات العودة للمدارس معقدة ومخيفة أكثر وأكثر واليوم حتى هذه اللحظة وصلت عدد حالات الاصابة لفايروس كورونا 28.3 مليون حالة في العالم حيث ان استمر هذا الوضع على ما هو عليه فسنعيش في الأشهر المقبلة فترة صعبة للغاية.

في المشهد الاقتصادي السؤال الذي يدور في ذهن الجميع ماذا بعد كورونا؟ حيث تبدو الصورة قاتمة بشأن مستقبل الجائحة الذي أطاح باقتصاد العالم في وقت يعمل العلماء بكامل طاقتهم للوصول إلى لقاح تعلق الحكومات والشعوب الأمل عليه لإعادة الحياة إلى طبيعتها وهذا الواقع يربك الاقتصاد في دول العالم.
قدم أفيشاي كارافاني الرئيس التنفيذي لشركة  Peilim Portfolio Management مقال كتبه ونشرته صحيفة The Jerusalem Post  ستة سيناريوهات لمستقبل الاقتصاد في ظل جائحة كورونا وهم:
1. الفيروس لن يختفي، وسنشهد خلال الأشهر المقبلة نوعا من التقلب في أعداد الإصابات، ارتفاعا وانخفاضا، وهو ما سيعني بالضرورة عودة الحجر الصحي والإغلاقات.وهذا ما سيجعل النشاطات الاقتصادية رهينة بتوقعات الجائحة، فيما ستحاول الدول والكيانات الاقتصادية اتخاذ إجراءات لتجنب الركود الاقتصادي الذي يخلف مشكلة بطالة وعجز في الميزانيات.
2.  في الاقتصاد ليس "الركود" هو المقلق خلال العامين المقبلين، إنما يتخوف الجميع من حدوث "نمو سالب"، فيما سيستفيد البعض من حالة عدم اليقين في الاقتصاد، وعلى سبيل المثال رغم الاقتصاد السيء، إلا أنه أوجد العديد من الفرص أيضا، حيث توسعت البنوك في منح التسهيلات، وأصبحت التكنولوجيا المحرك الأساسي للاقتصاد.

3. سيشهد العالم تغيرات في القطاعات الاقتصادية التقليدية، مثل الصناعة وأسواق الأسهم والأسواق الاستهلاكية.

4. ترافق أزمة كورونا مع حالة عدم يقين تتعلق بالانتخابات الرئاسية الأميركية والتي تؤثر أيضا في مجريات وتقلب الأسواق العالمية، فيما يبقى الخلاف بين الخبراء حول من سيكون له تأثير إيجابي أكبر في الاقتصاد، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أم منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

5. حالة عدم اليقين في الأسواق تدفع العديد من الصناديق الكبرى للاحتفاظ بمستويات عالية من الودائع، وهي بانتظار الفرصة الملائمة للاستثمار، والتي تعني أن تحسن التوقعات سيؤدي إلى ضخ هذه الأموال كاستثمارات في الأسواق المختلفة.

6. حتى مع أزمة كورونا، فإن الفرص تظهر من أجل تعزيز السلام في الشرق الأوسط.
في النهاية تصريحات مؤتمر الفريق الوطني قبل عدة ايام تكشف حجم المشكلة ولهذا علينا ان نعمل معاً لكي نحارب ضد هذه الجائحة قبل ان تجتاحنا الموجة الثانية في القريب العاجل.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .