العدد 4433
الخميس 03 ديسمبر 2020
غدير الدوسري
دعم رسمي لتعزيز دور البحرينية وتمكينها في ظل الجائحة
السبت 24 أكتوبر 2020

تقاسمت المرأة البحرينية مع أخيها الرجل أعباء الاسرة  ومصاريفها ، وكان لها دور ريادي وكبير يشهد له المجتمع البحريني ، فالبحرينية  ومنذ أيام الغوص كانت تتولى أدارة شئون الاسرة ، وكانت تربي وتعمل وتتحمل الكثير، احساسا منها بدورها الاساسي كعماد لهذه الاسرة التي غادر معيلها وقد يعود أو لا يعود ، وتميزت بعدها أما نظيراتها وشقيقاته الخليجيات ، واسنمرت بالريادة  والتميز فكانت الاولى بالتعليم والصحة ، والاولى في دخول معترك الحباة العملية والسياسة ، وهناك شخصيات نسوية بحرينية نفخر بها اليوم وبالمستقبل البعيد  القادم .
 
وامام تحديات جائحة كورونا فقد طلت مرأة العاملة في البحرين شريكا فاعلا للرجل في توقير متطلبات الحياة التي زادتها الجائحة قسوة ، وتعرضت كثير من الاسر الى تعطل أعمالها ومصدر رزقها .
 
وفي ظل هذه الظروف المادية الصعبة ، كان هناك التوجيهات السامية والقرارات ذات الصلة بالمرأة التي شهدتها مملكة البحرين في الآونة الأخيرة والتي عكست مرة أخرى مكانة البحرين كدولة متقدمة متحضرة داعمة للمرأة من جهة، وأسهمت من جهة أخرى في زيادة تفعيل مشاركة المرأة البحرينية في الجهود الوطنية للحد من تداعيات جائحة كوفيد-19 على المجتمع والاقتصاد والحياة العامة.
 
ولم تبخل صاحبة السمو الملكي الاميرة سيبيكة بنت أبراهيم آل خليفة ،  قرينة عاهل البلاد المفدى، رئيسة المجلس الاعلى للمرأة على البحرينية بل وقفت الى جانبها في أزمتها الحالية ، من خلال العديد من التوجيهات والقوانين وكان جزء كبير منها موجه بشكل خاص لدعم البحرينية وأسرتها ، وهو تأكيد من سموها الى أهمية ومسئولية  المرأة في حماية الاسرة واستقرارها النفسي  في ظل جائحة كورونا كوقيد 19 ،  فكان توجيه سموها لسداد الديون والمبالغ المالية المستحقة على النساء البحرينيات ممن صدر بحقهن أحكام قضائية ضمن القوائم المنشورة من قبل وزارة الداخلية ، والذي شكل دامة قوبة لحمابة  ألابناء واستقرار المجتمع ونطوره
 
تقول الامين العام للمجلس الاعلى للمرأة هالة الأنصاري ، أن المجلس الأعلى للمرأة سيبقى يتابع عن كثب الاحتياجات المستجدة للمرأة البحرينية في ظل تطورات الأوضاع على الأرض بسب الجائحة، ويتعاون في إطار اختصاصاته وتوجهات الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية مع جميع الجهات المعنية من أجل زيادة تفعيل طاقات المرأة البحرينية وتعزيز قدرتها على الموازنة بين متطلبات العمل والمتطلبات الأسرية كمدخل رئيسي لتحقيق الاستقرار الأسري، ورفع جودة حياتها، والحرص على التطبيق السليم للتشريعات والقوانين ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بحقوق المرأة وحفظاً لاستقرار ورفاه الأسرة البحرينية، ثم  تم إصدار حزمة من القرارات النوعية عن عدة جهات حكومية ترتبط مباشرة باستدامة مساهماتها وإدماج احتياجاتها في سوق العمل .
 
وفي شهر مارس حيث  كانت بدايات  ظهور تداعيات جائحة كوفيد-19، وبمناسبة يوم الأم الذي تحتفل به مملكة البحرين، وجه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الجهات المختصة بالحكومة إلى تطبيق نظام العمل من المنزل للأم العاملة في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية .
 
وتوالت التوجيهات والقرارات التي تدعم المرأة العاملة وتساعد في تمكينها أ فقد أصدرت اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ،  في الثاني من ابريل، مؤسسات القطاع العام على التوسع في تطبيق نظام العمل من المنزل متى ما توفرت الإمكانية لذلك، والذي شمل بشكل خاص، الموظفين العاملين في القطاع، أزواج  الموظفات اللواتي يعملن على الصفوف الأمامية في مواجهة فيروس كوفيد 19، بحيث يمنح أزواجهن الأولوية بالعمل من المنزل، في ظل ما تتولاه تلك الكوادر من مسئوليات جسيمة تستدعي، في المقابل، دعم أسرهن  ، أذا علمنا بأن البحرينية تشكل الاكثر حضورا في قطاعات مهمة في ظل الجائحة وهب التعليم والصحة ، وتشير آخر إحصائيات وزارة الصحة أن المرأة نشكل 85% من العاملين لديها ، وان الكوادر الطبية والتمريضية تشكل البحرينيات فيها أكثر من 90%.
 
وكان للدعم وجه مشرق آخر في  قرار مجلس الوزراء بشأن دفع رواتب العاملات في رياض الأطفال وفي دور الحضانة، من غير المؤمن عليهن في الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي، ثم جاءت قرارات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في العمل.
 
وتؤكد الأنصاري ، أن المجلس الأعلى للمرأة سيبقى يتابع عن كثب الاحتياجات المستجدة للمرأة البحرينية في ظل تطورات الأوضاع على الأرض بسب الجائحة، ويتعاون في إطار اختصاصاته وتوجهات الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية مع جميع الجهات المعنية من أجل زيادة تفعيل طاقات المرأة البحرينية وتعزيز قدرتها على الموازنة بين متطلبات العمل والمتطلبات الأسرية كمدخل رئيسي لتحقيق الاستقرار الأسري، ورفع جودة حياتها، والحرص على التطبيق السليم للتشريعات والقوانين ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بحقوق المرأة وحفظاً لاستقرار ورفاه الأسرة البحرينية.

غـدير الـدوسري – طالبة إعلام بجامعة البحرين

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية