العدد 4432
الأربعاء 02 ديسمبر 2020
غدير عبدالله الطيار
مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بالسعودية وهذا التميز
السبت 07 نوفمبر 2020

لا شك بأن سلامة النظر الذهني والتدبر العقلي للوصول إلى النتائج الصحيحة بلا غلو ولا تفريط مطلب أساسي في هذه الحياة وكذلك الأمن والعيش بطمأنينة ورخاء دون خوف في ظل التمسك بتعاليم الإسلام مطلب حيوي لا يستغني عنه إنسان ولا ذو روح من الكائنات، ولأهمية الأمن دعا به إبراهيم عليه السلام لمكة أفضل البقاع:
قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ} إبراهيم: 35. ولما للأمن من أثر في الحياة تعيّن على الأمة برمتها أن تتضامن في حراسته. حقيقة نسعد  بما نشاهده من تطور في مملكتنا الحبيبة لاسيما في جميع القطاعات  وفي جميع المجالات سواء كان التطور تقني او سياحي أو صناعي  ونركز في مجال الأمن وتحقيقه لجميع المواطنين والمقيمين وهذا التطور لم يكن لولا وجود توجيهات سديدة وقيادة حكيمة من قبل خادم الحرمين الشريفين  حفظه الله ملك السلام كما يحلو لي تسميته وولي العهد الأمين صاحب  السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله هذه القيادة همها الأول والاخير أمن هذا الوطن  وراحته وكذلك دعم وتوجيه وزير الداخلية  الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والذي تضافرت الجهود فكان الأمن والأمان لبلادنا  لقد تشرفت مع زملائي الإعلامين بزيارة  لمركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة الرياض . حيث  شاهدنا   ما يُقدم  في هذا المركز من خدمات  والذي يعد هذا المركز الثاني من نوعه على مستوى المملكة بعد منطقة مكة المكرمة، وهو أحد  أهم المبادرات التي تنفذها وزارة الداخلية بالتعاون مع برنامج جودة الحياة تحقيقاً لمستهدفات البرنامج أحد برامج رؤية المملكة 2030. ويهدف إلى بناء مفهوم عمليات مشترك يحقق التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية والخدمية من خلال نظام موحد لتبادل المعلومات بين القيادات الأمنية والخدمية وتمرير التحذيرات والأوامر إلى مختلف المستويات الإدارية، وتوحيد قواعد البيانات في مكان واحد، وذلك لتحسين معدل سرعة الاستجابة للحالات الطارئة
ويخدم هذا المركز (22) محافظة ومركزاً بالإضافة لمدينة الرياض، حيث وحّد عمل (62) غرفة عمليات تحت سقف واحد وبرقم طوارئ موحد (911).
ويقوم  المركز باستقبال جميع المكالمات الطارئة الخاصة بالجهات الأمنية التالية: الأمن العام (المرور – القوات الخاصة لأمن الطرق – دوريات الأمن)، والدفاع المدني، والقوات الخاصة للأمن البيئي، وفق معايير عالمية تضمن سرعة استجابة الفرق الميدانية في مباشرة البلاغات ومتابعتها حتى إنهائها، كما يضم المركز عددًا من الشركاء مثل: وزارة النقل، ووزارة الصحة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، والهلال الأحمر السعودي، والشركة السعودية للكهرباء، وشركة المياه الوطنية.
هذا ما توصلنا له من معلومات من المركز وكذلك حديثنا وشاهدنا بالفعل مركز متميز ومجهز على مستوى عالٍ من التجهيزات التقنية وكذلك كوادر بشرية  قادرة  على مواكبة العمل الأمني المتطور على مستوى العالم وبالفعل يُثبت أمننا بعمله أنه نقطة انطلاق  بالعمل الأمني إلى آفاق أرحب وأوسع وذلك لخدمة قاطني وسكان هذا البلد المعطاء، وثمرة تلك الجهود كان  مركز العمليات الأمنية الموحد (911) بمنطقتي الرياض ومكة المكرمة والذي سيعقبه إنشاء مراكز لبقية المناطق بإذن الله حيث يضم المركز الأجهزة الأمنية والخدمية في موقع واحد ليسهل تمرير المعلومات ومتابعتها حتى انتهائها . بالفعل عمل جبار  ومتميز  وإنجاز من الانجازات التي تفاجأنا بها دولتنّا تطورات تشهدها المملكة العربية السعودية، جعلت العالم العربي، بل الدولي يقف منبهراً تجاه ما تقدمه مملكتنا من برامج ورؤى لتحقيق الرفاهية والحياة المتوازنة لكل أبناء الوطن وهذا المركز لايقتصر على المواطن بل كل مقيم على أرض هذا الوطن الغالي  تقف الكلمات عاجزة عن الشكر والامتنان لقادة بلادنا وجهودها وكذلك لرجال ونساء أمننا على عملهم المتقن و تسارعهم لخدمة هذا الوطن بقلوب مُخلصة مُحبة لهذا الوطن الغالي على قلوبنا ونخص بالشكر حقيقة المقدم طلال الشلهوب والرائد أحمد شرف على جهودهم ونكرر فخورين بكل انجاز تُحققه السعودية بتوجيه قيادتها وسواعد أبنائها واكرر (دمت يا وطني شامخا) Gadir2244@gmail.com

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية