العدد 4432
الأربعاء 02 ديسمبر 2020
غدير الدوسري
عودة النشاط الرياضي للبحرين ضرورة حتمية
الأربعاء 18 نوفمبر 2020

مرَّ حوالي ١١ شهرا على انتشار جائحة كورونا التي أثرت على العالم وتجمدت الكثير من الأنشطة لفترة زمنية معينة منها الأنشطة الرياضية، وأنا أرى ضرورة عودة الأنشطة والمسابقات الرياضية في مملكة البحرين لأن أسباب المنع أصبحت تحت السيطرة، وجميع البطولات العالمية استئنفت ولم يتعطل أي دوري.

وأول ما نرجع له لاختيار حكم رجوع المسابقات الرياضية هو وضع الكورونا الذي أصبح تحت السيطرة في البحرين، وقلت الحالات اليومية بشكل قياسي من ٦٠٠ حالة يوميا إلى أقل من ٢٠٠ حالة فقط، والعالم يشهد للبحرين بإحكام الوضع من خلال الإجراءات الاحترازية المتقدمة، فلا مانع من لعب المسابقات بدون اكتظاظ جماهيري ومع الامتناع عن الأحضان والمصافحة وإجراء الفحوصات وتأجيل المباراة عند إصابة لاعب.

وثاني نقطة في مقالي هي أن الرياضة تحارب الكورونا، كلما صار الإنسان صحيا تزداد مناعته وهذا هدف الرياضة الأساسي لأن الجسم يصبح أقوى من حيث العضلات والقلب والتنفس وتحسين النوم والصحة النفسية، والابتعاد عن الروتين والحجر المنزلي الطويل الذي يسبب الاكتئاب والانزواء والقلق.

ولو كانت الرياضة والمسابقات مسببة لانتشار الكورونا لرأينا أن الاتحادات العالمية في جميع الرياضات أوقفت البطولات، ولكن هذا لم يحصل حسب متابعتي للقنوات الأخبارية فقد توقفت الدوريات لمدة شهرين أو ثلاثة ثم عادت الفرق للمنافسة الشريفة وصار الجمهور يتابع من وراء الشاشات ويقتدي بلاعبيه في ممارسة الحركة البدنية.

ونحن في البحرين عاشقون للرياضة من نعومة أظفارنا ولا نستطيع التخلي عنها، فمن عمر صغير نلعب ألعاب فيها حركة مثل الغميضة (الخشيشة) والسكينة والشباب يلعبون القلينة ماطوع وكرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة، فالرياضة في دمنا، والقيادة لا سيما الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأوليمبية يشجعنا على الرياضة بتحفيز الحضور الجماهيري والمراكز الشبابية ومشروع ملاعب الفريج وغيرها، ولا يمكن أن نغير هذه العادة وإلا فنفقد أسلوب حياتنا.

في الختام هذه دعوتي كطالبة وشابة ومحبة للرياضة من نعومة أظفاري ومرتادة لصالة ألعاب (جيمانيزيوم) بأن يعود العمل في جميع البطولات مع اتباع الوقاية والاحتياط لكل التفاصيل لأن أسباب التوقف أو التعطل صارت في حكم السيطرة ولا نشاهد انتقالات كثيرة للمرض من الرياضة لأن الكورونا عادة يستلزم مجالسة طويلة في مكان واحد، والله الحافظ لنا ولكم أجمعين.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .